ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
٢٢٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لِرجُلٍ يُوصيهِ و مَعهُ سِلْعَةٌ يَبيعُها ـ: سَمِعْتُ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يقولُ : السَّماحُ وَجهٌ مِن الرِّباحِ . [١]
(انظر) كنز العمّال : ٤ / ٤٤. وسائل الشيعة : ١٢/٢٨٧ باب ٤ و ص٣٣١ باب ٤٢.
٤٤٤
استِحبابُ المُماكَسَةِ وَ التَّحَفُّظِ مِنَ الغَبنِ
٢٢٠٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ماكِسِ المُشْتَري ، فإنَّهُ أطيَبُ للنّفْسِ و إنْ أعطى الجَزيلَ ، فإنّ المَغبونَ في بَيعِهِ و شِرائِهِ غيرُ مَحمودٍ و لا مَأجورٍ . [٢]
٢٢٠٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ و قد قالَ لَهُ أبو حنيفةَ: عَجِبَ النّاسُ مِنكَ: و ما للّه ِ مِن الرِّضا أنْ اُغْبَنَ في مالي ؟! [٣]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٢ / ٣٣٥ باب ٤٥. عنوان ٣٨٤ «الغبن».
٢٢٠٦.امام على عليه السلام ـ در سفارش به مردى كه مشغول فروختن كالايى بود ـفرمود : از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: گذشت و آسان گيرى نوعى سود است.
٤٤٤
استحباب چانه زنى و پيشگيرى از زيان ديدن
٢٢٠٧.امام باقر عليه السلام : به خريدار اجازه دهيد چانه بزند؛ زيرا اگر زياد هم پول بدهد ، چانه زدن موجب آرامش و رضايت خاطر بيشترش مى شود؛ چه، كسى كه در خريد و فروشش مغبون شود نه كسى او را مى ستايد و نه مأجور است .
٢٢٠٨.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ ابو حنيفه وقتى به ايشان عرض كرد: ديروزفرمود : خدا راضى نيست كه زيان مالى ببينم. [٤]
[١] وسائل الشيعة : ١٢/٢٨٨/٤.[٢] وسائل الشيعة : ١٢/٣٣٥/٢.[٣] الكافي : ٤/٥٤٦/٣٠.[٤] با عنايت به روايات باب بعدى كه دلالت دارند بر اين كه چانه زدن براى قربانى و نيازهاى حج مكروه است معلوم مى شود كه در اين موردِ خاص ، چانه زدن لازم بوده مانند اين كه غبنِ محتملْ فاحش بوده است.