ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٤٣٥
تَركُ التِّجارَةِ
٢١٧٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : تَرْكُ التّجارةِ يَنْقُصُ العقلَ . [١]
٢١٧٥.عنه عليه السلام ـ و قد قالَ لَهُ مُعاذُ بنُ كثيرٍ: إنّي قد أيْسَر: إنّكَ إنْ فَعَلتَ قَلَّ عقلُكَ ـ أو نحوه ـ . [٢]
٢١٧٦.عنه عليه السلام ـ و قد قالَ لَهُ مُعاذُ بنُ كثيرٍ بَيّاعُ الأكْسِ: إذَنْ يَسْقُطَ رأيُكَ و لا يُسْتعانَ بكَ على شيءٍ . [٣]
٢١٧٧.وسائل الشيعة عن الإمام الصّادق عليه السلام ـ و قد سألَ عن مُعاذٍ بَيّاعِ الكَرابِيسِ ، فقيلَ: عَمَلُ الشَّيطانِ ، مَن تَرَكَ التِّجارةَ ذَهبَ ثُلُثا عقلِهِ، أ مَا عَلِمَ أنَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَدِمتْ عِيْرٌ مِن الشّامِ فاشْتَرى مِنها و اتَّجَرَ فرَبِحَ فيها ما قضى دَينَهُ ؟! [٤]
٢١٧٨.الكافي عن مُعاذ : قال لي أبو عبدِ اللّه ِ عليه السلام يا مُعاذُ ، أ ضَعُفْتَ عنِ التِّجارةِ أو زَهِدتَ فيها؟ قلتُ : ما ضَعُفْتُ عنها و ما زَهِدتُ فيها . قالَ : فما لَكَ ؟ قلتُ: كنّا نَنْتَظِرُ أمْرا، و ذلكَ حينَ قُتِلَ الوليدُ [٥] و عندي مالٌ كثيرٌ و هو في يَدي و ليسَ لأحَدٍ علَيَّ شيءٌ ، و لا أراني آكُلُهُ حتّى أموتَ ، فقالَ : لا تَتْرُكْها ، فإنَّ تَرْكَها مَذْهَبةٌ للعقلِ ، اسْعَ على عِيالِكَ ، و إيّاكَ أن يكونَ هُمُ السُّعاةَ علَيكَ . [٦]
٤٣٥
رها كردن تجارت
٢١٧٤.امام صادق عليه السلام : رها كردن تجارت، خرد را مى كاهد.
٢١٧٥.امام صادق عليه السلام ـ وقتى معاذ بن كثير به آن حضرت عرض كرد ـ: من توانگر شده ام ، آيا تجارت را رها كنم؟ ـ فرمود : اگر اين كار را بكنى عقلت كم مى شود ـ يا چيزى شبيه اين جمله ـ .
٢١٧٦.امام صادق عليه السلام ـ وقتى معاذ بن كثيرِ جامه ف من براى خود ثروتى دارم و تصميم دارم بازار را رها كنم ـ فرمود : در اين صورت، نظرت از اعتبار مى افتد و در هيچ چيز از تو كمك گرفته نمى شود.
٢١٧٧.وسائل الشيعة : امام صادق عليه السلام ـ از كار و بار معاذ كرباس فروش جويا شد، عرض شد: ترك تجارت كرده است ـ فرمود: كار شيطان است. كسى كه تجارت را رها كند دو سوم عقلش از دست رفته است . مگر نمى داند كه كاروانى از شام آمد و پيامبر از آن كالا خريد و با آنها تجارت كرد و سودى برد كه با آن وام خود را پرداخت؟!
٢١٧٨.الكافى ـ به نقل از معاذ ـ: امام صادق عليه السلام به من فرمود : اى معاذ! از تجارت ناتوان شده اى يا به آن بى رغبت گشته اى؟ عرض كردم: نه ناتوان شده ام و نه بى رغبت. فرمود: پس تو را چه شده است [كه دنبال تجارت و كار نمى روى ]؟ عرض كردم: منتظر چيزى بوديم ـ و آن، زمانى بود كه وليد كشته شد [٧] ـ و من ثروت زيادى داشتم و اينك نيز دارم و به هيچ كس هم بدهكار نيستم و فكر هم نمى كنم كه تا آخر عمرم تمام شود. حضرت فرمود: تجارت را ترك مكن، كه ترك تجارت خرد را مى برد؛ خانواده ات را در رفاه و آسايش قرار بده و كارى نكن كه آنها براى تو بكوشند.
[١] الكافي : ٥/١٤٨/١.[٢] الكافي : ٥/١٤٨/٤.[٣] الكافي : ٥/١٤٩/١٠.[٤] وسائل الشيعة : ١٢/٨/١٠.[٥] أنا كنا قد نرجوا انتقال الدولة اليكم بعد انقطاع سلطنة الخلفاء و جمعنا لاجل ذلك ثم بعد قتل الوليد رأينا أنها قد انتقلت إلى بنى عباس فانصرفنا عن التجارة إذ عندى مال كثير (الكافي : ٥/ ٢٤٨) .[٦] الكافي : ٥/١٤٨/٦.[٧] يعنى منتظر روى كار آمدن شما بوديم. اميدوار بوديم كه پس از برچيده شدن بساط خلفا قدرت به شما منتقل گردد و ما براى چنان روزى پول جمع مى كرديم ولى بعد از كشته شدن وليد ديديم كه خلافت به بنى عبّاس انتقال يافت و ما هم دست از تجارت برداشتيم ؛ چون ثروت زيادى دارم (به نقل از پاورقى الكافى: ٥ / ٢٤٨) ـ م .