ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٥
٣٦٩١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا دَخَلَ علَيكَ رجُلٌ يُريدُ أهْلَكَ و ما تَمْلِكُ ، فابْدُرْهُ بالضَّرْبةِ إنِ اسْتَطَعْتَ ، فإنَّ اللِّصَّ مُحارِبٌ للّه ِ و لرسولِهِ، فاقْتُلْهُ ؛ فما تَبِعَكَ فيهِ مِن شيءٍ فهُو علَيَّ . [١]
٣٦٩٢.عنه عليه السلام : مَن حمَلَ السِّلاحَ باللَّيلِ فهُو مُحارِبٌ ، إلاّ أنْ يَكونَ رجُلاً لَيس مِن أهلِ الرِّيبةِ . [٢]
٣٦٩٣.عنه عليه السلام : إنّ لِلحَربِ حُكْمَينِ : إذا كانَتِ الحَربُ قائمَةً لَم تَضَعْ أوْزارَها و لَم يُثْخَنْ أهْلُها ، فكُلُّ أسيرٍ اُخِذَ في تلكَ الحالِ فإنَّ الإمامَ فيه بالخِيارِ : إنْ شاءَ ضَرَبَ عُنُقَهَ ، و إنْ شاءَ قَطَعَ يَدَهُ و رِجْلَهُ مِن خِلافٍ ... و الحُكمُ الآخَرُ : إذا وَضَعتِ الحَرْبُ أوْزارَها و اُثخِنَ أهلُها، فكلُّ أسيرٍ اُخِذَ في تلكَ الحالِ فكانَ في أيْديهِم فالإمامُ فيهِ بالخِيارِ: إنْ شاءَ مَنَّ علَيهِم فأرْسَلَهُم ، و إنْ شاءَ فاداهُم أنفُسَهُم ، و إنْ شاءَ اسْتَعْبَدَهُم فصاروا عَبيدا . [٣]
٣٦٩٤.تفسير العيّاشي عن مُحمّد بنُ مسلم عن الإمامِ البا مَن شَهَر السِّلاحَ في مِصرٍ مِن الأمْصارِ فعَقَرَ اقْتُصَّ مِنهُ و نُفِيَ مِن تلكَ البَلْدةِ ، و مَن شَهرَ السِّلاحَ في غَيرِ الأمْصارِ و ضَربَ و عَقَرَ و أخَذَ المالَ و لَم يَقتُلْ فهُو مُحارِبٌ ، جَزاؤهُ جَزاءُ المُحارِبِ، و أمرُهُ إلى الإمامِ : إنْ شاءَ قَتلَهُ و صَلَبَهُ ، و إنْ شاءَ قَطعَ يدَهُ و رِجْلَهُ . قالَ : و إنْ حارَبَ و قَتلَ و أخَذَ المالَ فعلى الإمامِ أنْ يَقْطَعَ يَدَهُ اليَمينَ بالسّرقَةِ ، ثُمَّ يَدفعَهُ إلى أولياءِ المَقتولِ فيَتّبِعونَهُ بالمالِ ثُمَّ يَقْتُلونَهُ . فقالَ لَهُ أبو عُبَيدةَ : أصْلَحَكَ اللّه ُ ، أ رأيْتَ إنْ عَفا عَنهُ أوْلياءُ المَقتولِ ؟ فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : إنْ عفَوا عَنهُ فعلى الإمامِ أنْ يَقْتُلَهُ ؛ لأنَّهُ قَد حارَبَ و قَتَلَ و سَرَقَ . فقال له أبو عُبَيدةَ : فإنْ أرادَ أوْلياءُ المَقتولِ أنْ يأخُذوا مِنهُ الدِّيَةَ و يَدَعُونَهُ ، أ لَهُم ذلكَ ؟ قالَ : لا ، علَيهِ القَتْلُ . [٤]
٣٦٩١.امام باقر عليه السلام : اگر مردى به خانه ات وارد شد و قصد تجاوز به زن و اموالت را داشت اگر توانستى ، در ضربه زدن به او پيشدستى كن ، زيرا چنين دزدى، محارب با خدا و پيامبر اوست ؛ پس او را بكش و اگر پيامدى برايت داشت، به عهده من.
٣٦٩٢.امام باقر عليه السلام : هر كس شبانه با خود سلاح حمل كند محارب است مگر آن كه كسى باشد كه نتوان به او مشكوك شد.
٣٦٩٣.امام باقر عليه السلام : جنگ دو حكم دارد : اگر هنوز آتش جنگ شعله ور است و سلاحها بر زمين گذاشته نشده و جنگجويان سرگرم پيكارند ، هر اسيرى كه در اين حال گرفته شود، تصميم با امام است كه او را گردن زند، يا دست و پايش را يكى از چپ و يكى از راست ببرد ... اما اگر جنگ تمام شده و رزمندگان از پيكار دست شسته اند ، اسيرانى كه در اين حال گرفته شوند، تصميم با امام است، كه اگر خواست بر آنان منّت نهاده آزادشان كند ، يا فديه ستاند و رهايشان سازد و يا آنان را به بندگى گيرد .
٣٦٩٤.تفسير العيّاشى ـ به نقل از محمد بن مسلم ـ: امام باقر عليه السلام فرمود: هر كه در يكى از شهرها شمشير بر كشد و كسى را زخمى كند بايد قصاص شود و از آن شهر تبعيد گردد. اما اگر كسى در جاى ديگرى غير از شهر، سلاح بركشد و دست به ضرب و جرح و ربودن اموال زند، ولى كسى را به قتل نرساند، محارب است و كيفرش كيفر محارب، و اختيار با امام است كه اگر خواست او را بكشد و به دار آويزد و يا دست و پايش را قطع كند. و فرمود : اگر بجنگد و بكشد و اموال را غارت كند، امام بايد به كيفر سرقتى كه كرده دست راست او را قطع كند و سپس او را تحويل اولياى مقتول دهد كه مال [مسروقه] را از او بگيرند و سپس وى را بكشند . ابو عبيده به امام عرض كرد : وجودت، به سلامت باد! اگر اولياى مقتول او را بخشيدند چه حكمى دارد ؟ امام باقر عليه السلام فرمود : اگر آنها گذشت كنند، امام بايد او را بكشد؛ زيرا محارب است و دست به قتل و دزدى زده است . ابو عبيده عرض كرد : اگر اولياى مقتول بخواهند از او ديه بگيرند و آزادش كنند، آيا حقّ چنين كارى را دارند ؟ فرمود : نه، بايد كشته شود .
[١] قرب الإسناد : ١٥٨ / ٥٧٧ ، انظر وسائل الشيعة: ١٨ / ٥٤٣ باب ٧ .[٢] الكافي : ٧/٢٤٦/٦ ، تهذيب الأحكام : ١٠/١٣٤/٥٣٠ .[٣] الكافي : ٥/٣٢/١ ، انظر وسائل الشيعة : ١١/٥٣ باب ٢٣ .[٤] تفسير العيّاشي : ١/٣١٤/٨٩ .