ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٧
٣٦٧٤.عنه عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لأصْحابِهِ عِند الحَربِ ـ: ثُمَّ إنَّ الرُّعْبَ و الخَوفَ ، مِن جِهادِ المُسْتَحِقِّ للجِهادِ و المُتَوازِرينَ على الضَّلالِ ، ضَلالٌ في الدِّينِ ، و سَلْبٌ للدُّنيا مَع الذُّلِّ و الصَّغارِ ، و فيه اسْتيجابُ النّارِ بالفِرارِ مِن الزَّحْفِ عِندَ حَضْرَةِ القِتالِ ، يقولُ اللّه ُ عزّ و جلّ : «يا أيُّها الّذينَ آمَنوا إذا لَقِيتُم الّذينَ كَفَروا زَحْفا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبارَ» [١] . [٢]
٣٦٧٥.عنه عليه السلام : إنّي لَم أفِرَّ مِن الزَّحْفِ قَطُّ ، و لَم يُبارِزْني أحَدٌ إلاّ سَقَيْتُ الأرضَ مِن دَمِهِ . [٣]
٣٦٧٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : حَرّمَ اللّه ُ الفِرارَ مِن الزَّحْفِ ؛ لِما فيهِ مِن الوَهْنِ في الدِّينِ ، و الاسْتِخْفافِ بالرُّسُلِ و الأئمّةِ العادِلةِ عليهم السلام . [٤]
٣٦٧٤.امام على عليه السلام ـ در سفارشهاى جنگى به يارانش ـفرمود : ترس و هراس از جنگيدن با كسانى كه سزاوار جنگند و در راه گمراهى همداستان شده اند ، مايه گمراهى در دين و از دست دادن دنيا با خوارى و خفّت است. در هنگام فرا رسيدن پيكار ، گريختن از ميدان جنگ موجب دوزخى شدن است . خداوند متعال مى فرمايد : «اى كسانى كه ايمان آورده ايد ! هرگاه با كافران روياروى گشتيد، پشت نكنيد و نگريزيد» .
٣٦٧٥.امام على عليه السلام : من هرگز از ميدان جنگ نگريخته ام و احدى به رزم من نيامده، مگر اين كه زمين را از خون او سيراب كرده ام .
٣٦٧٦.امام رضا عليه السلام : خداوند فرار از ميدان جهاد را حرام كرده است ؛ چون باعث ضعف دين و خفيف شدن پيامبران و پيشوايان عادل عليهم السلام است .
[١] الأنفال : ١٥ .[٢] الكافي : ٥/٣٨/١ .[٣] الخصال : ٥٨٠/١ .[٤] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٩٢/١ .