ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
٣٥٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أ تُحِبّونَ أنْ يُكذَّبَ اللّه ُ و رسولُهُ ؟! حَدِّثوا النّاسَ بما يَعْرِفونَ ، و أمْسِكوا عَمّا يُنْكِرونَ . [١]
(انظر) النبوّة العامّة : باب ٣٧٢٢ .
٧٣٧
صُعوبَةُ تَحَمُّلِ بَعضِ الأحاديثِ
٣٥٥٤.معاني الأخبار عن شُعيبِ الحَدّادِ : سَمِعتُ الإمامَ الصّادقَ عليه السلام يَقولُ : إنَّ حَديثَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لا يَحْتَمِلُهُ إلاّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أو نَبيٌّ مُرْسَلٌ ، أو عبدٌ امْتَحنَ اللّه ُ قَلبَهُ للإيمانِ، أو مَدينَةٌ حَصينَةٌ . قالَ عَمرو : فقلتُ لشُعيبٍ : يا أبا الحسنِ ، و أيُّ شيءٍ المَدينَةُ الحَصينَةُ ؟ قالَ : فقالَ : سألتُ أبا عبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنها ، فَقالَ لي : القَلبُ المُجْتَمِعُ. [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٢ / ١٨٢ باب ٢٦ .
٧٣٨
شُمولِيَّةُ الكِتابِ وَ السُّنَّةِ
الكتاب :
(وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) . [٣]
٣٥٥٣.امام على عليه السلام : آيا دوست داريد خدا و پيامبرش دروغزن شمرده شوند؟! احاديثى را كه مردم مى فهمند برايشان بگوييد و از گفتن آنچه نمى توانند بفهمند و انكار مى كنند خوددارى ورزيد. [كه در غير اين صورت ، حديث را انكار مى كنند و انكار آن به منزله دروغگو شمردن خدا و پيامبر و امام است].
٧٣٧
دشوارى فهم و تحمل برخى احاديث
٣٥٥٤.معانى الأخبار ـ به نقل از عمرو بن اليسع از شعيب ح از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: همانا حديث ما دشوار و بسيار سنگين است و آن را جز فرشته مقرّب ، يا پيامبر مرسل ، يا بنده اى كه خداوند دلش را با ايمان آزموده و يا شهرى نفوذ ناپذير بر نمى تابد . عمرو مى گويد: به شعيب گفتم : اى ابا الحسن ! منظور از شهر نفوذ نا پذير چيست؟ گفت: من هم از امام صادق عليه السلام همين را پرسيدم، آن حضرت فرمود : [يعنى ]دلِ مُجتمَع . [٤]
٧٣٨
جامعيت قرآن و سنّت
قرآن :
«هيچ جنبنده اى در روى زمين نيست و هيچ پرنده اى با بالهاى خود در هوا نمى پرد مگر آن كه امتهايى مانند شما هستند . ما در كتاب هيچ چيز را فروگذار نكرده ايم . و سپس همه نزد پروردگارشان گرد آورده مى شوند» .
[١] بحار الأنوار : ٢/٧٧/٦٠ .[٢] معاني الأخبار : ١٨٩/١ ، الأمالي للصدوق : ٥٢/٦ . قال المجلسي رحمه الله: المراد بالقلب المجتمع القلب الذي لا يتفرّق بمتابعة الشكوك و الأهواء و لا يدخل فيه الأوهام الباطلة و الشبهات المضلّة (بحار الأنوار: ٢ / ١٨٣).[٣] الأنعام : ٣٨ .[٤] مجلسى فرمود: مراد از قلب مجتمع قلبى است كه با پيروى كردن از هواى نفس و مشكوكات پراكنده نشود و گمان هاى باطل و شبهات گمراه كننده در آن وارد نشود.