ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٢
(انظر) القضاء بين الناس : باب ٣٣٠٣ .
٧٢٢
النَّوادِرُ
الكتاب :
(وَ الَّذِينَ يُحَاجُّـونَ فِي اللّه ِ مِـنْ بَعْـدِ مَـا اسْتُجِيـبَ لَـهُ حُجَّتُهُـمْ دَاحِضَـةٌ عِنْدَ رَبِّهِـمْ وَ عَـلَيْهِـمْ غَضَـبٌ وَ لَـهُـمْ عَـذَابٌ شَـدِيـدٌ) . [١]
(ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ اللّه ُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) . [٢]
(انظر) الأنعام: ٨٠ ـ ٨٣ ، الشورى: ١٥ ، آل عمران: ٢٠ .
الحديث :
٣٤٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن صَدَقَتْ لَهجَتُهُ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ . [٣]
٣٤٨٩.عنه عليه السلام : إنَّهُ ليَس لِهالِكٍ هَلكَ مَن يَعْذِرُهُ في تَعَمُّدِ ضَلالَةٍ حَسِبَها هُدىً ، و لا تَرْكِ حَقٍّ حَسِبَهُ ضَلالَةً . [٤]
٣٤٩٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عن حُجّةِ اللّه ِ على العِبادِ ـ: أنْ يَقولوا ما يَعْلَمونَ ، و يَقِفوا عِند ما لا يَعْلَمونَ . [٥]
٧٢٢
گوناگون
قرآن :
«و كسانى كه درباره خدا پس از اجابت [ دعوت ] او احتجاج مى كنند، حجّتشان نزد پروردگارشان ناچيز است و بر آنهاست خشم خدا و عذابى سخت دارند».
«هان اى اهل كتاب! گرفتم كه در آنچه بدان علم داريد مجادله تان روا باشد . چرا در آنچه بدان علم نداريد مجادله مى كنيد؟ در حالى كه خدا مى داند و شما نمى دانيد».
حديث :
٣٤٨٨.امام على عليه السلام : كسى كه گفتارش راست است، حجّتش قوى است.
٣٤٨٩.امام على عليه السلام : كسى كه ضلالت را به عمد هدايت پندارد، و حقّ را گمراهى انگارد و آن را فرو گذارد و بدين سبب به هلاكت و نابودى درافتد، عذرش پذيرفته نيست.
٣٤٩٠.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از حجّت خدا بر بندگان ـفرمود : اين است كه آنچه مى دانند بگويند و از اظهار نظر پيرامون آنچه نمى دانند خوددارى ورزند.
[١] الشورى : ١٦ .[٢] آل عمران : ٦٦ .[٣] غرر الحكم : ٨٤٨٢ .[٤] بحار الأنوار : ٥/٣٠٥/٢٣ .[٥] التوحيد : ٤٥٩/٢٧ .