ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٢
٣٤٦٣.الخصال عن مالكِ بنِ أنَس : حَجَجْتُ مع الصّادق عليه السلام سَنةً ، فلمّا اسْتَوَتْ بهِ راحِلَتُهُ عِند الإحْرامِ كانَ كُلَّما هَمَّ بالتَّلْبِيَةِ انْقَطعَ الصَّوتُ في حَلْقِهِ ، و كادَ يَخِرَّ مِن راحِلَتِهِ ، فقلتُ : قُلْ يا بنَ رسولِ اللّه ِ ، و لا بدَّ لكَ مِن أنْ تَقولَ ، فقالَ عليه السلام : يا بنَ أبي عامر ، كيفَ أجْسُرُ أنْ أقولَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، و أخْشى أنْ يَقولَ عزّ و جلّ لي : لا لَبَّيْكَ و لا سَعْدَيْكَ! [١]
٣٤٦٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنَّما اُمِروا [٢] بالإحْرامِ ليَخْشَعوا قَبلَ دُخولِهِم حَرَمَ اللّه ِ و أمْنَهُ ، و لِئلاّ يَلْهوا و يَشْتَغِلوا بشَيءٍ مِن اُمـورِ الدُّنيـا و زِينتِهـا و لَذّاتِها ، و يكونـوا جادِّيـنَ فيما هُم فيهِ ، قاصِدينَ نَحْوَهُ ، مُقْبِلينَ علَيهِ بِكُلِّيَّتِهِم . [٣]
٧١٣
أصنافُ الحَجِّ
٣٤٦٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الحجُّ حَجّانِ : حَجٌّ للّه ِ و حَجٌّ للنّاسِ، فمَنْ حَجَّ للّه ِ كانَ ثَوابُهُ على اللّه ِ الجَنّةَ، و مَن حَجَّ للنّاسِ كانَ ثَوابُهُ على النّاسِ يَومَ القِيامَةِ . [٤]
٣٤٦٣.الخصال ـ به نقل از مالك بن انس ـ: سالى با امام صادق عليه السلام به حجّ رفتم. وقتى مركبش در محل احرام ايستاد هر چه سعى مى كرد لبّيك بگويد صدايش در گلو بريده مى شد و نزديك بود از مركبش به زير افتد. عرض كردم: يا بن رسول اللّه ! لبيك بگو. بايد بگويى. فرمود: اى پسر ابى عامر! چگونه جرأت كنم بگويم: لبّيك اللهم لبّيك. مى ترسم خداوند عزّ و جلّ در جوابم بگويد: لا لبّيك و لا سعديك!
٣٤٦٤.امام رضا عليه السلام : از آن رو مردم به احرام بستن فرمان داده شده اند كه، پيش از وارد شدن به حرم خدا و حوزه امنيت او، دلهايشان خاشع گردد و به هيچ چيز از امور دنيا و زيورها و لذّتهاى آن دل نبندند و در آن حال و وضعى كه دارند جدى و كوشا باشند و آهنگ او كنند و با تمام وجود رو به سوى او آورند.
٧١٣
انواع حجّ
٣٤٦٥.امام صادق عليه السلام : حجّ بر دو گونه است: حجّ براى خدا و حجّ براى مردم. كسى كه براى خدا حجّ گزارد، خداوند بهشت را به او پاداش دهد، و هر كه براى مردم حجّ رود، پاداش و ثوابش در روز قيامت به عهده همان مردم است.
[١] الخصال : ١٦٧/٢١٩ ، علل الشرائع : ٢٣٥/٤ .[٢] في الطبعة المعتمدة «يأمروا» و ما أثبتناه من طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام.[٣] وسائل الشيعة : ٩/٣/٤ .[٤] ثواب الأعمال : ٧٤/١٦ .