ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣
٦٩٥
الحَبسُ بَعدَ إقامَةِ الحَدِّ و مَعرِفَةِ الحَقِّ
٣٤٠٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَبْسُ الإمامِ بَعد إقامَةِ الحَدِّ ظُلْمٌ . [١]
٣٤٠٣.عنه عليه السلام : حَبْسُ الإمامِ بعدَ الحَدِّ ظُلْمٌ . [٢]
٣٤٠٤.عنه عليه السلام : الحَبسُ بَعدَ معرِفَةِ الحقِّ ظُلْمٌ . [٣]
٦٩٦
حُقوقُ المَحبوسِ
٣٤٠٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ عليّا عليه السلام كانَ يُخرِجُ أهلَ السُّجونِ مَن اُحبِسَ في دَينٍ أو تُهمةٍ إلى الجُمُعةِ فيَشْهَدونَها ، و يُضَمِّنُهمُ الأولياءَ حتّى يَرُدّونَهُم . [٤]
٣٤٠٦.عنهُ عليه السلام : أنَّهُ [عَلِيّا] كانَ يَعْرِضُ السّجونَ في كُلِّ يَومِ جُمُعةٍ؛ فمَن كانَ علَيهِ حَدٌّ أقامَهُ، و مَن لَم يَكُن علَيهِ حَدٌّ خلّى سَبيلَهُ . [٥]
٣٤٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : على الإمامِ أنْ يُخرِجَ المَحْبوسينَ في الدَّينِ يَومَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ ، و يَومَ العِيدِ إلى العِيدِ ، فيُرسِلَ مَعهُم ، فإذا قَضَوُا الصَّلاةَ و العِيدَ رَدّهُم إلى السِّجنِ . [٦]
٦٩٥
زندانى كردن بعد از اجراى حدّ و پى بردن به حقّ
٣٤٠٢.امام على عليه السلام : ظلم است كه امام و پيشوا بعد از جارى كردن حدّ بر كسى، او را در بازداشت نگه دارد.
٣٤٠٣.امام على عليه السلام : اگر امام (حاكم اسلامى) بعد از جارى كردن حدّ بر كسى او را زندانى كند ظلم كرده است.
٣٤٠٤.امام على عليه السلام : زندانى كردن كسى، بعد از روشن شدن حقيقت، ظلم است.
٦٩٦
حقوق زندانى
٣٤٠٥.امام باقر عليه السلام : على عليه السلام زندانيان بدهكار و متّهم را روزهاى جمعه براى اداى نماز، از زندان بيرون مى آورد و از اولياى آنان ضمانت مى گرفت تا به زندانشان برگردانند.
٣٤٠٦.امام باقر عليه السلام : على عليه السلام هر جمعه از زندانيان بازديد مى كرد. اگر كسى محكوم به خوردن حدّ بود حدّ را بر او جارى مى ساخت و اگر مستحق حدّ نبود آزادش مى كرد.
٣٤٠٧.امام صادق عليه السلام : امام بايد زندانيانى را كه به جرم نپرداختن بدهكارى خود زندانى شده اند، ايام جمعه و عيد، براى گزاردن نماز و ديد و بازديد عيد ، به همراه عده اى مأمور از زندان بيرون آورد و پس از تمام شدن نماز و ديد و بازديد عيد آنها را به زندان برگرداند.
[١] كنز العمّال : ١٣٤٢٤ .[٢] تهذيب الأحكام : ٦/٣١٤/٨٧٠ .[٣] دعائم الإسلام : ٢/٥٣٩/١٩١٦ .[٤] الجعفريّات : ٤٤ .[٥] دعائم الإسلام : ٢/٤٤٣/١٥٤٤ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٣١/٣٢٦٥ .