ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
٣٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : حُبّي و حُبُّ أهلِ بَيْتي نافِعٌ في سَبعةِ مَواطِنَ أهْوالُهنَّ عظيمةٌ : عِند الوَفاةِ ، و في القَبرِ ، و عِند النُّشورِ، و عِند الكِتابِ ، و عِند الحِسابِ ، و عِند الميزانِ ، و عِند الصِّراطِ . [١]
٣٣٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يُحِبَّ عِتْرَتي فهُو لإحدى ثلاثٍ : إمّا منافِقٌ، و إمّا لِزنْيَةٍ ، و إمّا امرؤٌ حَمَلتْ بهِ اُمّهُ في غيرِ طُهرٍ . [٢]
٣٣٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : الأئمّةُ مِن وُلدِ الحُسينِ ... هُمُ العُرْوَةُ الوُثْقى ، و هُمُ الوَسيلَةُ إلى اللّه ِ عزّ و جلّ . [٣]
٣٣٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أنْ يَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ ، و يَسْتَمْسِكَ بالعُرْوَةِ الوُثْقى ، و يَعْتَصِمَ بحَبلِ اللّه ِ المَتينِ ، فلْيُوالِ عَليّا بَعدي ، و ليُعادِ عَدُوَّهُ ، و لْيَأتمَّ بالأئمّةِ الهُداةِ مِن وُلدِهِ . [٤]
٣٣٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : نَحنُ كَلِمةُ التَّقوى ، و سَبيلُ الهُدى، و المَثَلُ الأعلى ، و الحُجَّةُ العُظْمى ، و العُرْوَةُ الوُثْقى . [٥]
٣٣٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دوست داشتن من و دوست داشتن خاندان من در هفت جاى بسيار وحشتناك به كار آيد: هنگام مردن، در گور، هنگام رستاخيز، هنگام ديدن نامه اعمال، هنگام حسابرسى [اعمال]، نزد ترازو[ى اعمال ]و صراط.
٣٣٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن كه خاندان مرا دوست ندارد، يا منافق است، يا زنا زاده و يا از نطفه حيض.
٣٣٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : امامان از نسل حسين ... دستاويز استوارند و وسيله [تقرّب] به خداوند عزّ و جلّ.
٣٣٦٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه دوست دارد بر كشتى نجات بنشيند و به دستگيره استوار در آويزد و به ريسمان محكم خدا چنگ زند، بايد پس از من، على را دوست بدارد و با دشمنش دشمنى ورزد و از پيشوايان هدايت، كه از نسل اويند، پيروى كند.
٣٣٦٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ماييم آن كلمه تقوى و راه هدايت و الگوى برتر و حجّت بزرگ و دستگيره استوار.
[١] الخصال : ٣٦٠ / ٤٩ .[٢] الخصال : ١١٠/٨٢ .[٣] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٥٨/٢١٧ .[٤] عيون أخبار الرِّضا : ١/٢٩٢/٤٣ .[٥] الخصال : ٤٣٢/١٤ .