ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
٣٢٨٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُئلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللّه ِ عزّ و جلّ؟ قالَ : اِتْباعُ سُرورِ المُسلِمِ ، قيلَ : يا رسولَ اللّه ِ ، و ما اِتْباعُ سُرورِ المسلمِ؟ قالَ : شَبْعُ جَوْعَتِهِ ، و تَنْفيسُ كُرْبَتِهِ ، و قَضاءُ دَينِهِ . [١]
٣٢٨٩.عنه عليه السلام : ما عُبِدَ اللّه ُ بشيءٍ أحَبَّ إلى اللّه ِ مِن إدْخالِ السُّرورِ على المؤمنِ . [٢]
٣٢٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مِن أحبِّ الأعمالِ إلى اللّه ِ عزّ و جلّ إدْخالُ السُّرورِ على المؤمنِ : إشْباعُ جَوْعَتِهِ ، أو تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ ، أو قَضاءُ دَينِهِ . [٣]
٣٢٩١.عنه عليه السلام : مِن أحَبِّ الأعْمالِ إلى اللّه ِ تعالى زِيارَةُ قَبرِ الحُسينِ عليه السلام . [٤]
(انظر) البُغض : باب ٣٧٣ . الذكر : باب ١٣٣٥ .
٦٧٣
عِبادَةُ المُحِبِّينَ
٣٢٩٢.بحار الأنوار ـ مِمّا في صحيفةِ إدريسَ عليه السلام ـ: طُوبى لِقَومٍ عَبَدوني حُبّا ، و اتَّخَذوني إلها و رَبّا ، سَهَروا اللَّيلَ و دَأَبوا النَّهارَ طَلَبا لوَجْهي ، مِن غَيرِ رَهْبَةٍ و لا رَغْبَةٍ ، و لا لِنارٍ و لا جَنّةٍ ، بَلْ للمَحبَّةِ الصَّحيحَةِ ، و الإرادَةِ الصَّريحَةِ ، و الانْقِطاعِ عنِ الكُلِّ إلَيَّ . [٥]
٣٢٨٨.امام باقر عليه السلام : از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله پرسيده شد: خداوند عزّ و جلّ كدام كارها را بيشتر دوست دارد؟ فرمود: مسلمانى را پياپى شاد كردن. عرض شد: اى رسول خدا! منظور از شاد كردن پياپى مسلمان چيست؟ فرمود: گرسنگيش را برطرف سازى، اندوهش را بزدايى و قرضش را بپردازى.
٣٢٨٩.امام باقر عليه السلام : خداوند با چيزى محبوبتر از شاد كردن مؤمن پرستيده نشده است.
٣٢٩٠.امام صادق عليه السلام : يكى از محبوبترين كارها نزد خداوند عزّ و جلّ شاد كردن مؤمن است: [يعنى] برطرف كردن گرسنگى اش ، يا زدودن اندوهش، يا پرداختن قرضش.
٣٢٩١.امام صادق عليه السلام : يكى از محبوب ترين كارها نزد خداوند متعال زيارت قبر حسين عليه السلام است.
٦٧٣
عبادت خدا دوستان
٣٢٩٢.بحار الأنوار : در صحيفه ادريس آمده است: خوشا آنان كه از روى عشق مرا پرستيدند و مرا معبود و پروردگار خود گرفتند، به خاطر من شبها نخوابيدند و روزها كوشيدند و اين نه از روى ترسى بود و نه از بهر اميدى، نه از هراس دوزخى بود و نه به طمع بهشتى، بلكه به سبب محبّت راستين و اراده بى شائبه و بريدن از همه چيز و دل بستن به من بود.
[١] قرب الإسناد:١٤٥/٥٢٢ .[٢] . الكافي : ٢/١٨٨/٢ .[٣] الكافي : ٢/١٩٢/١٦ .[٤] . كامل الزيارات : ٢٧٧/٤٣٤ .[٥] بحار الأنوار : ٩٥/٤٦٧ .