ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
٦٢٩
ما يُهَوِّنُ عَذابَ النّارِ
٣٠٨٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : كانَ في بني إسرائيلَ رجُلٌ مؤمنٌ ، و كانَ لَهُ جارٌ كافِرٌ ، فكانَ يَرفُقُ بالمؤمنِ و يُولِيهِ المَعروفَ في الدُّنيا ، فلَمّا أنْ ماتَ الكافرُ بنى اللّه ُ لَهُ بَيتا في النّارِ مِن طِينٍ ، فكانَ يَقيهِ حَرَّها و يَأتيهِ الرِّزقُ مِن غَيرِها ، و قيلَ لَهُ : هذا بما كُنتَ تُدخِلُ على جارِكَ المؤمِن . [١]
(انظر) الثواب : باب ٤٨٢ .
٦٣٠
مَن يَدخُلُ جَهَنَّمَ
الكتاب:
بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» . [٢]
٦٢٩
آنچه عذاب دوزخ را سبك مى كند
٣٠٨٤.امام كاظم عليه السلام : در ميان بنى اسرائيل مردى مؤمن بود كه همسايه كافرى داشت. او با آن مرد مؤمن رفتارى نرم داشت و به وى نيكى مى كرد. وقتى آن كافر از دنيا رفت خداوند در دوزخ خانه اى گِلى برايش ساخت كه او را از گرماى جهنّم حفظ مى كرد و روزيش از غير دوزخ مى آمد. به او گفته شد: اين به سبب رفتارى است كه با همسايه مؤمنت داشتى.
٦٣٠
كسانى كه به دوزخ مى روند
قرآن :
«آرى، آنان كه مرتكب كارى زشت مى شوند و در گناه غرقه مى گردند اهل جهنّمند و جاودانه در آن».
[١] بحار الأنوار : ٨/٢٩٧/٤٨ .[٢] البقرة : ٨١ .