ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
(انظر) بحار الأنوار : ٨ / ٢٨٥ / ١١ .
٦٢٢
صِفَةُ أصحابِ النّارِ
الكتاب:
وَ لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرا مِنَ الْجِنِّ وَ الاْءِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَ لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ» . [١]
فَأَمّا مَنْ طَغَى * وَ آثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى» . [٢]
(انظر) النساء : ٩٣ ، ٩٧ ، ١١٥ ، ١٢١ ، ١٦٨ ، ١٦٩ ، الأنفال : ١٦ ، ٣٦ ،٣٧ ، التوبة : ٦٣ ، ٦٨ ، ٧٣ ، ٩٥ ، الرعد : ١٨ ، إبراهيم : ١٦ ، ٢٩ ، الحِجر : ٤٣ ، النحل : ٢٩ ، الإسراء : ١٨ ، ٣٩، الكهف : ١٠٢ ، ١٠٦ ، المؤمنون: ١٠٣ ، غافر: ٦٠، ق: ٢٤، التحريم: ٩، الجنّ: ١٥، ٢٣، النبأ: ٢١ ، البروج : ١٠ ، البيّنة : ٦ .
الحديث:
٣٠٦٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أهلُ النّارِ كلُّ جَعْظَريٍّ جَوّاظٍ مُستكبِرٍ جَمّاعٍ مَنّاعٍ ، و أهلُ الجنّةِ الضُّعَفاءُ المَغْلوبونَ . [٣]
٦٢٢
ويژگى دوزخيان
قرآن :
«بسيارى از جن و انس را براى جهنم بيافريديم. ايشان را دلهايى است كه بدان نمى فهمند و چشمهايى است كه بدان نمى بينند و گوشهايى است كه بدان نمى شنوند. اينان همانند چارپايانند بلكه گمراهتر از آنهايند . اينان همان غافلانند».
«پس هر كه طغيان كرده و زندگى اين جهانى را برگزيده، جهنم جايگاه اوست».
حديث :
٣٠٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر تند خوىِ خشنِ مغرورِ گردن فرازِ حريصِ خسيسِ بى خير، اهل دوزخ است و اهل بهشت ، مستضعفان بى پناهند.
[١] . الأعراف : ١٧٩ .[٢] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .[٣] . كنز العمّال : ٤٤٠٦٤ .