ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٣٠٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ . [١]
٣٠٤٨.عنه عليه السلام : إنّها نارٌ لا يَهْدَأ زَفيرُها ، و لا يُفَكُّ أسِيرُها ، و لا يُجْبرُ كَسِيرُها ، حَرُّها شَديدٌ ، و قَعْرُها بَعيدٌ ، و ماؤها صَديدٌ . [٢]
٣٠٤٩.عنه عليه السلام : احذَروا نارا قَعْرُها بَعيدٌ ، و حَرُّها شَديدٌ ، و عَذابُها جَديدٌ ، دارٌ لَيس فيها رَحمَةٌ ، و لا تُسمَعُ فيها دَعْوةٌ ، و لا تُفَرَّجُ فيها كُرْبةٌ . [٣]
٣٠٥٠.عنه عليه السلام : احْذَروا نارا حَرُّها شَديدٌ ، و قَعْرُها بَعيدٌ ، و حُليُّها حَديدٌ . [٤]
٣٠٥١.عنه عليه السلام : احذَروا نارا لَجَبُها عَتيدٌ ، و لَهَبُها شَديدٌ ، و عَذابُها أبدا جَديدٌ . [٥]
٣٠٥٢.عنه عليه السلام : نارٌ شديدٌ كَلَبُها ، عالٍ لَجَبُها ، ساطِعٌ لَهَبُها ، مُتأجِّجٌ سَعيرُها ، مُتَغيّظٌ زَفيرُها ، بَعيدٌ خُمودُها ، ذاكٍ وَقودُها ، مُتَخوَّفٌ وَعيدُها . [٦]
٣٠٥٣.عنه عليه السلام : فكيف أسْتَطيعُ الصَّبرَ على نارٍ لو قَذَفتْ بشَرَرَةٍ إلى الأرضِ لأحْرَقَتْ نَبْتَها ، و لو اعْتَصمَتْ نَفْسٌ بقُلّةٍ لأنْضَجَها وَهْجُ النّارِ في قُلّتِها . و أيُّما (إنّما) خَيرٌ لِعَليٍّ أنْ يكونَ عند ذي العَرشِ مُقَرَّبا أو يكونَ في لَظىً خَسيئا مُبَعَّدا مَسْخوطا علَيهِ بجُرمِهِ مُكَذّبا؟! [٧]
٣٠٤٧.امام على عليه السلام : آتش، فرجامِ واپس ماندگان است.
٣٠٤٨.امام على عليه السلام : دوزخ آتشى است كه شعله آن فروكش نمى كند و اسير آن رهايى نمى يابد و شكسته آن ترميم نمى شود . داغى آن سخت و ژرفايش بسيار و آبش چركابه است .
٣٠٤٩.امام على عليه السلام : بترسيد از آتشى كه ژرفايش بسيار است و گرمايش شديد و عذابش نو به نو. سرايى است كه در آن رحمتى نباشد و دعا و خواهشى در آن شنوده نشود و اندوهى در آن زدوده نگردد.
٣٠٥٠.امام على عليه السلام : بترسيد از آتشى كه گرمايش شديد است و ژرفايش بسيار و زيور آلاتش آهن.
٣٠٥١.امام على عليه السلام : بترسيد از آتشى كه موج خروشان آن تناور است و زبانه اش گسترده و عذابش همواره تازه.
٣٠٥٢.امام على عليه السلام : آتشى است سخت گزنده، امواجش خروشان و بلند، زبانه اش شعله ور، خروشش خشم آلود، فسرده شدنش دور و دير، آتش گيره اش فروزان و تهديدش هراس انگيز.
٣٠٥٣.امام على عليه السلام : چگونه بر آتشى صبر كنم كه اگر جرقه اى به كره زمين اندازد، همه گياهانش را بسوزاند و اگر كسى به قله كوهى پناه برد، داغى آن، او را در آن جا بپزد. كدام يك براى على بهتر است: اين كه نزد خداوند صاحب عرش، مقرّب باشد، يا در زبانه آتش دوزخ قرار گيرد و رانده شده و دور افتاده و به سبب گناهش مغضوب درگاه و تكذيب شده باشد؟!
[١] غرر الحكم : ٤٧٨ .[٢] كنز العمّال : ٤٤٢٢٥ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ .[٤] غرر الحكم : ٢٦١٩ .[٥] غرر الحكم : ٢٦٢٠ .[٦] غرر الحكم : ٩٩٩٥ .[٧] الأمالي للصدوق : ٧١٩/٩٨٨ .