ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٣٠١١.عنه عليه السلام : إنّ قُلوبَ الجُهّالِ تَسْتَفِزُّها الأطْماعُ ، و تَرْهَنُها المُنى ، و تَسْتَعْلِقُها الخَدائعُ . [١]
٣٠١٢.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ في صفةِ أخٍ لَهُ ـ: كانَ خارجا مِن سُلطانِ الجَهالَةِ ، فلا يَمُدُّ يدَهُ إلاّ على ثِقَةٍ لِمَنفَعةٍ . [٢]
٣٠١٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مِن أخلاقِ الجاهِلِ الإجابَةُ قَبلَ أنْ يَسمَعَ ، و المُعارَضَةُ قَبلَ أنْ يَفْهَمَ ، و الحُكْمُ بما لا يَعْلَمُ . [٣]
(انظر) العلم : باب ٢٨٣٤ .
٣٠١١.امام على عليه السلام : دلهاى مردمان نادان را طمعها از جا بر كنَند و آرزوها به گروگان گيرند و فريبها به بند كشند.
٣٠١٢.امام حسن عليه السلام ـ در وصف يكى از برادرانِ دينى خود ـفرمود : از حاكميت نادانى بيرون بود و دست سوى كارى دراز نمى كرد، مگر آن كه مطمئن مى شد سودى در بر دارد.
٣٠١٣.امام صادق عليه السلام : يكى از خويهاى نادان اين است كه قبل از شنيدن [مطلب] پاسخ مى دهد و پيش از آن كه [مقصود گوينده را ]بفهمد به مخالفت بر مى خيزد و ندانسته حكم مى كند.
[١] تحف العقول : ٢١٩ .[٢] الكافي : ٢/٢٣٧/٢٦، انظر تمام الحديث في باب ٥٤ .[٣] أعلام الدين : ٣٠٣ .