ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٢٨٣١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن خُطْوَةٍ أحَبُّ إلى اللّه ِ مِن خُطْوَتَينِ : خُطْوَةٌ يَسُدُّ بِها مُؤمنٌ صَفّا في سبيلِ اللّه ِ ، و خُطْوَةٌ يَخْطوها مُؤمنٌ إلى ذِي رَحِمٍ قاطِعٍ يَصِلُها . [١]
٢٨٣٢.مستدرك الوسائل : رُوِيَ أنَّ رجُلاً أتى جَبَلاً لِيَعْبُدَ اللّه َ فيهِ ، فجاءَ بهِ أهلُهُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فنَهاهُ عَن ذلكَ ، و قالَ له : إنَّ صَبرَ المسلمِ في بعضِ مَواطِنِ الجِهادِ يَوما واحدا خَيرٌ لَهُ مِن عِبادَةِ أربعينَ سنةً . [٢]
٢٨٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجَنّةِ فَتَحَهُ اللّه ُ لِخاصَّةِ أوْليائهِ ، و هُو لِباسُ التَّقوى ، و دِرْعُ اللّه ِ الحَصينَةُ ، و جُنَّتُهُ الوَثيقَةُ . [٣]
٢٨٣٤.عنه عليه السلام : الجِهادُ عِمادُ الدِّينِ ، و مِنْهاجُ السُّعَداءِ . [٤]
٢٨٣٥.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ فَرضَ الجِهادَ و عَظَّمَهُ و جَعلَهُ نَصْرَهُ و ناصِرَهُ. و اللّه ِ ، ما صَلُحتْ دُنيا و لا دِينٌ إلاّ بهِ . [٥]
٢٨٣٦.عنه عليه السلام ـ في كتابهِ إلى عامِلِه مِخْنَفٍ ـ: فإنَّ جِهادَ مَن صَدَفَ عَن الحقِّ رَغْبةً عنهُ ، و عَبَّ في نُعاسِ العَمى و الضَّلالِ اخْتِيارا لَهُ ، فَريضَةٌ على العارِفِينَ . [٦]
٢٨٣١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ گامى نزد خدا دوست داشتنى تر از دو گام نيست: گامى كه مؤمن با آن صفى را كه در راه خدا بسته مى شود پُر مى كند و گامى كه مؤمن براى رابطه برقرار كردن با خويشاوندى كه از او بريده بر مى دارد.
٢٨٣٢.مستدرك الوسائل: مردى براى عبادت خدا به كوهى رفت و خانواده اش او را نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آوردند. پيامبر او را از اين كار نهى كرد و فرمود: اگر مسلمان يك روز در ميدانى از ميدانهاى جهاد پايدارى ورزد برايش از چهل سال عبادت كردن بهتر است.
٢٨٣٣.امام على عليه السلام : همانا جهاد يكى از درهاى بهشت است كه خداوند آن را براى اولياى خاص خود گشوده است. جهاد جامه تقوى و زره استوار خداوند و سپر محكم اوست.
٢٨٣٤.امام على عليه السلام : جهاد ستون دين و راه روشن نيكبختان است.
٢٨٣٥.امام على عليه السلام : خداوند جهاد را واجب گردانيد و آن را بزرگ داشت و يارى خود و ياور خود قرارش داد. به خدا سوگند كار دنيا و دين جز با جهاد درست نمى شود.
٢٨٣٦.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به كارگزار خود مخنف ـنوشت : همانا جهاد كردن با كسى كه به سبب بيزارى از حق، از آن روى گردانده و كورى و گمراهى را برگزيده و در خوابِ آن فرو رفته، بر آگاهان واجب است.
[١] الأمالي للمفيد : ١١/٨ .[٢] عوالي اللآلي : ١/٢٨٢/١٢١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٧ .[٤] غرر الحكم : ١٣٤٦ .[٥] وسائل الشيعة : ١١/٩/١٥ .[٦] شرح نهج البلاغة : ٣/١٨٢ .