ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
«وَ نَادى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا ما أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» . [١]
الحديث:
٢٨١٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المُوقِنونَ و المُخلِصونَ و المُؤْثِرونَ مِن رِجالِ الأعْرافِ . [٢]
٢٨١١.عنه عليه السلام : أنا يَعْسوبُ المؤمنينَ ... و أنا قَسِيمُ الجنّةِ و النّارِ ، و أنا صاحِبُ الأعْرافِ . [٣]
٢٨١٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : نحنُ الأعرافُ الّذينَ لا يُعْرَفُ اللّه ُ إلاّ بِسَببِ مَعرِفَتِنا ، و نحنُ الأعْرافُ الّذينَ لا يَدخُلُ الجنّةَ إلاّ مَن عَرَفَنا و عَرَفْناهُ ، و لا يَدخُلُ النّارَ إلاّ مَن أنْكَرَنا و أنكَرْناهُ ، و ذلكَ بأنَّ اللّه َ لو شاءَ أنْ يُعَرِّفَ النّاسَ نَفْسَهُ لَعَرّفَهُم و لكِنَّهُ جَعَلَنا سَبَبهُ و سَبيلَهُ و بابَهُ الّذي يُؤتى مِنه . [٤]
٢٨١٣.بحار الأنوار عن بُرَيد العِجِليّ : سألتُ أبا جعفرٍ عليه السلام عن قَولِ اللّه : «و على الأعرافِ رجالٌ» قالَ : اُنزِلَتْ في هذهِ الاُمّةِ ، و الرِّجالُ هُمُ الأئمّةُ مِن آلِ محمّدٍ . قلتُ : فما الأعْرافُ ؟ قالَ : صِراطٌ بينَ الجنّةِ و النّارِ . [٥]
«اصحاب اعراف ، مردانى [از دوزخيان] را كه از سيمايشان مى شناسند آواز دهند و گويند: [ديديد كه ]گردآورى شما [از مال و ثروت و زن و فرزند ]و تكبّرهاى شما، به حالتان سودى نداد!».
حديث :
٢٨١٠.امام على عليه السلام : اهل يقين و مخلصان و ايثارگران، از اعرافيانند.
٢٨١١.امام على عليه السلام : من شهريار مؤمنانم ... من تقسيم كننده بهشت و دوزخم، من اعرافى ام.
٢٨١٢.امام باقر عليه السلام : ماييم اعراف؛ همانان كه جز با شناخت ما، خداوند شناخته نمى شود؛ ماييم اعراف؛ همانان كه تا فردى ما را نشناسد و ما او را نشناسيم به بهشت نمى رود و تا شخصى ما را انكار نكند و ما او را انكار نكنيم به دوزخ نمى رود. اگر خدا مى خواست خود را به مردم بشناساند، بي گمان چنين مى كرد، اما او، ما را سبب و راه و درِ ورودى شناختِ خود قرار داد.
٢٨١٣.بحار الأنوار ـ به نقل از بريد عجلى ـ: از امام باقر عليه السلام درباره آيه «و بر اعراف مردانى هستند» سؤال نمودم، فرمود : اين آيه درباره اين امّت نازل شده، و آن مردان، همان امامان، از خاندان محمّدند. عرض كردم: پس، اعراف چيست؟ فرمود: راهى است ميان بهشت و دوزخ.
[١] الأعراف : ٤٨.[٢] غرر الحكم : ١٩٧٥.[٣] بحار الأنوار : ٨/٣٣٦/٧.[٤] تفسير العيّاشي : ٢/١٩/٤٨.[٥] بحار الأنوار : ٨/٣٣٥/٣.