ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢
٢٥٣٢.عنه عليه السلام : إيّاكَ و الجُلوسَ في الطُّرُقاتِ . [١]
٢٥٣٣.عنه عليه السلام : مَن كانَ يؤمنُ باللّه ِ و اليومِ الآخِرِ فلا يَقومُ مكانَ رِيبةٍ . [٢]
٢٥٣٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قوله تعالى: «و قد نَزّلَ عليكم في الكتاب: إنّما عنى بهذا ( إذا سمعتم ) الرّجُلَ ( الّذي ) يَجحَدُ الحقَّ و يُكذّبُ بهِ و يَقَعُ في الأئمّةِ ، فقُمْ مِن عندِهِ و لا تُقاعِدْهُ كائنا مَن كانَ . [٣]
٢٥٣٥.عنه عليه السلام : لا يَنبغي للمؤمنِ أنْ يَجلِسَ مَجلسا يُعصى اللّه ُ فيهِ و لا يَقدِرُ على تغييرِهِ . [٤]
٢٥٣٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ أيضا ـ: إذا سَمِعْتَ الرّجُلَ يَجحَدُ الحقَّ و يُكذّبُ بهِ و يَقعُ في أهلِهِ ، فقُمْ مِن عندِهِ و لا تُقاعِدْهُ . [٥]
(انظر) عنوان ٧٢ «المجالسة» .
٢٥٣٢.امام على عليه السلام : از نشستن در گذرگاهها بپرهيز.
٢٥٣٣.امام على عليه السلام : هر كه به خدا و روز واپسين ايمان دارد نبايد در جاى شبهه انگيز بايستد.
٢٥٣٤.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و در كتاب بر شما نازل كرد كه چون شنفرمود : مقصود اين است كه [ هرگاه شنيديد ]كسى حق را انكار و تكذيب مى كند و از امامان بد مى گويد، از نزد چنين كسى برخيز و با او همنشينى مكن، هر كه مى خواهد باشد.
٢٥٣٥.امام صادق عليه السلام : سزاوار نيست مؤمن در مجلسى بنشيند كه در آن معصيت خداوند مى شود و او نمى تواند آن وضع را تغيير دهد.
٢٥٣٦.امام رضا عليه السلام ـ نيز در ذيل همين آيه ـفرمود : هرگاه شنيدى كسى حق را انكار و تكذيب مى كند و زبان به بدگويى از اهل حق گشوده است، از پيش او برخيز و با وى همنشينى مكن.
[١] الأمالي للطوسي : ٨/ ٨.[٢] الكافي : ٢/ ٣٧٨/١٠.[٣] الكافي : ٢/٣٧٧/٨.[٤] الكافي : ٢/٣٧٤/١.[٥] بحار الأنوار : ١٠٠/٩٦/١ ، و انظر عنوان ٢٤٥ «الاستماع».