ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
٥١٧
النَّهيُ عَن تَعَقُّبِ عُيوبِ النّاسِ
الكتاب:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضا أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللّه َ إِنَّ اللّه َ تَوَّابٌ رَحِيمٌ» . [١]
الحديث:
٢٤٩٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إيّاكُم و الظَّنَّ ، فإنَّ الظّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، و لا تَحَسَّسوا، و لا تَجَسَّسوا [٢] . [٣]
٢٥٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَم اُؤمَرْ أنْ اُنقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ و لا أشُقَّ بطُونَهُم . [٤]
٢٥٠١.عنه صلى الله عليه و آله : يا معشرَ مَن أسلَمَ بلِسانِهِ و لَم يُسلِمْ بقلبِهِ، لا تَتَبَّعوا عَثَراتِ المسلِمينَ ؛ فإنّه مَن تَتَبَّعَ عَثَراتِ المسلِمينَ تَتَبَّعَ اللّه ُ عَثْرتَهُ ، و مَن تَتَبَّعَ اللّه ُ عَثْرتَهُ يَفْضَحْهُ . [٥]
٥١٧
نهى از عيبجويى مردم
قرآن :
«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از بسيارى از گمانها بپرهيزيد؛ زيرا پاره اى از گمانها گناه است. و تجسّس نكنيد و از يكديگر غيبت مكنيد، آيا كسى از شما دوست دارد كه گوشت برادر مرده خود را بخورد؟ پس آن را ناخوش مى داريد. از خدا بترسيد . همانا خداوند توبه پذير و مهربان است».
حديث :
٢٤٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از گمان دورى كنيد؛ زيرا گمان دروغترين سخن است. در پى شنيدن سخنان مردم و كشف عيب آنان نباشيد.
٢٥٠٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من مأمور نيستم كه دلهاى مردم را بكاوم و درونشان را بشكافم.
٢٥٠١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى جماعتى كه به زبانْ اسلام آورده و به دلْ اسلام نياورده ايد! به دنبال لغزشهاى مسلمانان نباشيد ؛ كه هر كس لغزشهاى مسلمانان را پى جويى كند، خداوند لغزش او را پى مى گيرد و هر كس كه خداوند او را عيبجويى كند، رسوايش مى سازد.
[١] الحجرات : ١٢.[٢] قال العلماء : التحسّس : الاستماع لحديث القوم ، و التجسّس: البحث عن العورات ، و قيل : هو التفتيش عن بواطن الاُمور ، و أكثر ما يقال في الشرّ ، و الجاسوس صاحب سرّ الشرّ ، و الناموس صاحب سرّ الخير (هامش المصدر) .[٣] صحيح مسلم : ٤/١٩٨٥/٢٨.[٤] كنز العمّال : ٣١٥٩٧ ، ١٥٠٣٥.[٥] الكافي : ٢/٣٥٥/٤.