ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
٢٣٩٢.نزهة الناظر : جَمَعَ الحَجّاجُ بنُ يوسُفَ أهلَ العِلمِ و سَأَلَهُم عَنِ القَضاءِ و القَدَرِ ، فَقالَ أحَدُهم : سمعتُ أميرَ المؤمنينَ عَلِىِّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : يا بنَ آدمَ ، مَن وسَّعَ لَكَ الطَّريقَ ، لَم يأخُذ عَلَيك المَضيقَ . و قالَ آخر : سَمِعتُه عليه السلام يَقولُ : إذا كانَت الخَطيئةُ عَلَى الخاطئ حَتما ، كان صلى الله عليه و آله القِصاصُ في القضيّة ظُلما . و قال آخر : سمعته عليه السلام يقول : ما كانَ مِن خَيرٍ فَبِأمرِ اللّه ِ و بِعِلمِهِ ، و ما كانَ مِن شرٍّ فَبِعلمِ اللّه ِ لا بِأمرِهِ . فقالَ الحَجّاجُ : أ كُلُّ هذا مِن قولِ أبي تُرابٍ؟ لَقَد اغتَرَفوها مِن عَينٍ صافِيَةٍ [١] ! [٢]
٢٣٩٢.نزهة الناظر : حَجّاج بن يوسف دانشمندان را گرد آورد و از آنان درباره قضا و قدر پرسيد. پس يكى از آنان گفت : شنيدم امير مؤمنان على بن ابى طالب مى گويد : اى آدمى زاده! آن كه راه را براى تو باز نهاده است، بر تو تنگ نمى گيرد. و ديگرى گفت : شنيدم كه على عليه السلام مى گويد: اگر خطا بر خطاكار واجب و حتمى باشد، حكم به قصاص او ظلم است . و ديگرى گفت: شنيدم كه مى فرمايد : هر چه خير باشد به فرمان و با آگاهى خداست و هر چه شرّ باشد با آگاهى خداست، اما به فرمان او نيست. حَجّاج گفت: آيا همه اينها گفته ابو تراب است؟! بى گمان همه از يك آبشخور زلال برگرفته شده اند. [٣]
[١] ورد ما يقرب من مضمون هذه الرواية في كتاب الطرائف : ٣٢٩ و كتاب بحار الأنوار : ٥ / ٥٨ لكن اسانيد جميع هذه الروايات ليس صحيحا ، و نظرا لِعداء الحجاج للإمام علي عليه السلام فان روايته عنه ـ كما فى هذه الرواية ـ بعيدة ، بل الأبعد من ذلك تعبيره بقوله : «لقد اغترفوها من عين صافية» و اعترافه بفضل أمير المؤمنين عليه السلام لكن مع ذلك كله لا يمكن تكذيب الرواية وردها . انما المهم هو أن الرواية تعرضت لبطلان الجبر و أثبتته بالدليل العقلي ، و الدليل محترم و مقبول فى المباحث العقائدية أيّا كان قائله ، و إيرادنا للرواية فى المقام من هذا الباب .[٢] نزهة الناظر : ٥١ / ٢٥ .[٣] قريب به مضمون اين روايت در الطرائف : ٣٢٩ و بحار الأنوار : ٥ / ٥٨ آمده ليكن سند هيچ يك معتبر نيست و با عنايت به دشمنى حجّاج با امام على عليه السلام نقل سخن آن حضرت نزد وى ـ چنان كه در اين حديث آمده ـ بعيد بنظر مى رسد و بعيدتر آن كه وى با جمله «لقد اغترفوها من عين صافية» اعتراف به فضل آن بزرگوار نمايد ، با اين وصف وقوع چنين جريانى را نيز نمى توان تكذيب كرد ، آن چه مهم است اين است كه اين روايت براى بطلان جبر به برهان عقلى استناد كرده و برهان در مباحث اعتقادى از هر گوينده اى قابل قبول است ، و آوردن اين روايت در اين جا از اين باب است .