ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
(انظر) الخالق : باب ١٠٨٢.
٤٨٩
بُطلانُ الجَبرِ
٢٣٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في بيانِ بُطْلانِ الجَبرِ ـ: لَو كانَ كذلكَ لَبَطلَ الثَّوابُ و العِقابُ ، و الأمرُ و النَّهْيُ و الزَّجْرُ ، و لَسقَطَ معنى الوَعْدِ و الوَعيدِ ، و لَم تَكُنْ على مُسيءٍ لائمَةٌ، و لا لمُحسنٍ مَحْمَدةٌ ، و لكانَ المُحسنُ أوْلى باللاّئمةِ مِن المُذنِبِ ، و المُذنِبُ أولى بالإحسانِ مِن المُحسِنِ ، تلكَ مَقالةُ عَبَدَةِ الأوثانِ و خُصَماءِ الرَّحمنِ . [١]
٢٣٩١.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى: «وَ لَو شَآءَ ربُّكَ لاَمَن: فأنزلَ اللّه ُ تعالى علَيهِ : يا محمّدُ ، «وَ لَو شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلُّهُم جَميعا» على سبيلِ الإلْجاءِ و الاضْطِرارِ في الدُّنيا ، كما يُؤمِنُونَ عندَ المُعايَنةِ و رُؤيةِ البَأسِ و في الآخِرَةِ ، و لَو فَعَلتُ ذلكَ بهِم لم يَسْتحِقّوا مِنّي ثَوابا و لا مَدْحا ، لكنّي اُريدُ مِنهُم أنْ يُؤمِنوا مُختارِينَ غيرَ مُضْطَرّينَ ، لِيَسْتَحقّوا مِنّي الزُّلْفى و الكَرَامةَ و دَوامَ الخُلودِ في جَنّةِ الخُلْدِ . [٢]
٤٨٩
نادرستى جبر
٢٣٩٠.امام على عليه السلام ـ در بيان نادرستى جبر ـفرمود: اگر چنين بود آن گاه ثواب و عقاب و امر و نهى و بازداشتن، از كارهاى پوچ بود و وعده و وعيد معنايى نداشت و بدكار، سرزنش و نيكوكار ، تشويق نمى شد و نيكوكار به سرزنش سزاوارتر مى شد تا بدكار و بدكار به پاداش و احسان سزامندتر مى شد تا نيكوكار . جبر ، عقيده بت پرستان و دشمنان خداى رحمان است.
٢٣٩١.امام على عليه السلام ـ درباره آيه «اگر پروردگارت مى خواست همانا همه مرفرمود : خداوند متعال اين آيه را نازل كرد و فرمود : اى محمّد! «اگر پروردگارت مى خواست، همه مردم روى زمين» در دنيا از روى اجبار و ناچارى، «ايمان مى آوردند» همچنان كه در آخرت، به هنگام مشاهده عذاب الهى ايمان مى آورند. اگر اين كار را با بندگان مى كردم آن گاه سزاوار ثواب و ستايش از جانب من نبودند؛ بلكه از آنان مى خواهم كه با اختيار و ميل خود ايمان بياورند تا سزامند منزلت و كرامت از سوى من و جاودانه شدن در بهشت جاويد شوند.
[١] بحار الأنوار : ٥/١٣/١٩.[٢] يونس : ٩٩.[٣] عيون أخبار الرضا : ١/١٣٥/٣٣ .