ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٢٣٢٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ في قولِ اللّه ِ عزّ و جلّ: «تُوبوا إلى اللّ: يَتوبُ العبدُ ثُمّ لا يَرْجِعُ فيهِ . [١]
٢٣٢٧.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عنِ التّوبةِ النَّصُوحِ ـ: أنْ يَكونَ الباطِنُ كالظّاهِرِ و أفْضَلَ مِن ذلكَ . [٢]
٤٧٢
تَأخيرُ التَّوبَةِ
الكتاب:
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّه ِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللّه ُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللّه ُ عَلِيما حَكِيما» . [٣]
الحديث:
٢٣٢٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا بنَ مَسعودٍ ، لا تُقَدِّمِ الذّنبَ و لا تُؤَخِّرِ التّوبَةَ ، و لكِنْ قَدِّمِ التَّوبةَ و أخِّرِ الذَّنبَ ، فإنَّ اللّه َ تعالى يقولُ في كتابهِ : «بل يُريدُ الإنسانُ لِيَفْجُرَ أمامَه» [٤] . [٥]
٢٣٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَكُن مِمَّن يَرجو الآخِرَةَ بغيرِ العَمَلِ ، و يُرجِئُ التَّوبَةَ بِطُولِ الأمَلِ ... إنْ عَرَضتْ لَه شَهْوَةٌ أسْلَفَ المَعْصيةَ و سَوَّفَ التَّوبةَ . [٦]
٢٣٢٦.امام كاظم عليه السلام ـ در توضيح آيه «به درگاه خدا توبه كنيد، توبه اى نفرمود : توبه نصوح اين است كه بنده توبه كند و ديگر به گناه باز نگردد.
٢٣٢٧.امام هادى عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از توبه نصوح ـفرمود : توبه نصوح اين است كه باطن، همچون ظاهر، و بهتر از آن شود.
٤٧٢
به تأخير افكندن توبه
قرآن :
«جز اين نيست كه توبه از آنِ كسانى است كه ندانسته مرتكب كار زشت مى شوند و زود توبه مى كنند. خدا توبه اينان را مى پذيرد و خدا دانا و حكيم است».
حديث :
٢٣٢٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى پسر مسعود! گناه را پيش مينداز و توبه را به تأخير ميفكن، بلكه توبه را پيش افكن و گناه را به تأخير انداز؛ زيرا خداوند متعال در كتاب خود مى فرمايد: «بلكه انسان مى خواهد جلويش باز باشد (در تمام عمر فسق و فجور كند)».
٢٣٢٩.امام على عليه السلام : از آنان مباش كه بدون عمل به آخرت اميد مى بندند و با آرزوى دراز توبه را به تأخير مى اندازند ... هرگاه با خواهشى نفسانى مواجه شوند گناه را پيش مى اندازند و توبه را تأخير.
[١] بحار الأنوار : ٦/٢٠/٨ .[٢] بحار الأنوار : ٦/٢٢/٢٠.[٣] النساء : ١٧.[٤] القيامة : ٥.[٥] بحار الأنوار : ٧٧/١٠٤/١.[٦] بحار الأنوار : ٦/٣٧/٦٠.