ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٢٣٠٦.عنه عليه السلام : النَّدمُ اسْتِغْفارٌ ، الإقْرارُ اعْتِذارٌ ، الإنْكارُ إصْرارٌ . [١]
٢٣٠٧.عنه عليه السلام : المُقِـرُّ بالذّنـوبِ تائـبٌ . [٢]
٢٣٠٨.عنه عليه السلام : شافِعُ المُذنِبِ إقْرارُهُ ، و تَوبَتُهُ اعْتِذارُهُ . [٣]
٢٣٠٩.عنه عليه السلام : عاصٍ يُقِرُّ بذَنبِهِ خَيرٌ مِن مُطيعٍ يَفتَخِرُ بعَملِهِ . [٤]
٢٣١٠.عنه عليه السلام : ما أخْلَقَ مَن عَرفَ ربَّهُ أن يَعْتَرِفَ بذَنبِهِ! [٥]
٢٣١١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : و اللّه ِ ، ما يَنْجو مِن الذَّنْبِ إلاّ مَن أقَرَّ بهِ . [٦]
٢٣١٢.عنه عليه السلام : لا و اللّه ِ ما أرادَ اللّه ُ تَعالى مِن النّاسِ إلاّ خَصْلَتَينِ : أنْ يُقِرّوا لَهُ بالنِّعَمِ فيَزيدَهُم ، و بالذُّنوبِ فَيَغفِرَها لَهُم . [٧]
(انظر) وسائل الشيعة : ١١ / ٣٤٧ باب ٨٢. الاعتذار : باب ٢٥٣٥.
٢٣٠٦.امام على عليه السلام : پشيمانى، استغفار است، اعتراف به گناه، پوزش خواهى است و انكار آن، پاى فشردن بر گناه است.
٢٣٠٧.امام على عليه السلام : معترف به گناه، توبه كننده است.
٢٣٠٨.امام على عليه السلام : شفيع گنهكار ، همان اعتراف اوست [به گناهان ]و توبه او ، همان پوزش خواهى اوست.
٢٣٠٩.امام على عليه السلام : گنهكارى كه به گناه خويش اعتراف كند بهتر از فرمانبردارى است كه به كار خويش ببالد.
٢٣١٠.امام على عليه السلام : چه شايسته است كسى كه پروردگار خويش را شناخته، به گناه خويش اعتراف كند.
٢٣١١.امام باقر عليه السلام : به خدا سوگند تنها آن كس از گناه مى رهد كه به آن اعتراف كند.
٢٣١٢.امام باقر عليه السلام : سوگند به خدا كه خداوند متعال از مردم جز دو كار نخواسته است: به نعمتهاى او اعتراف كنند تا آنان را نعمت فزونتر دهد و به گناهان اقرار ورزند تا گناهانشان را بيامرزد.
[١] غرر الحكم: ١٧٨ـ١٨٠.[٢] غرر الحكم : ١٠٦٥.[٣] غرر الحكم : ٥٧٦١ .[٤] غرر الحكم : ٦٣٣٤.[٥] غرر الحكم : ٩٦٣٩.[٦] بحار الأنوار : ٦/٣٦/٥٦.[٧] الكافي : ٢/٤٢٦/٢.