ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
٤٥٧
التُّهَمَةُ
٢٢٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا اتَّهَمَ المؤمنُ أخاهُ انْماثَ الإيمانُ مِن قلبِهِ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ . [١]
٢٢٦١.عنه عليه السلام : مَنِ اتَّهمَ أخاهُ في دِينِهِ فلا حُرمَةَ بَينَهُما . [٢]
٤٥٨
النَّهيُ عَن مَواقِفِ التُّهَمَةِ
٢٢٦٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أولى النّاسِ بالتُّهْمةِ مَن جالَسَ أهلَ التُّهْمةِ . [٣]
٢٢٦٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ و مَواطِنَ التُّهْمةِ و المجلسَ المَظْنونَ بهِ السّوءُ ، فإنَّ قَرينَ السُّوءِ يَغُرُّ جَلِيسَهُ . [٤]
٢٢٦٤.عنه عليه السلام : مَن وَقَفَ نَفسَهُ مَوقِفَ التُّهْمةِ فلا يلُومَنَّ مَن أساءَ بهِ الظّنَّ . [٥]
٢٢٦٥.عنه عليه السلام : مَن دَخلَ مَداخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ . [٦]
٤٥٧
تهمت
٢٢٦٠.امام صادق عليه السلام : هرگاه مؤمن به برادر خود تهمت زند ايمان در قلب او آب مى شود همچنان كه نمك در آب حل مى شود.
٢٢٦١.امام صادق عليه السلام : هر كس به برادر دينى خود تهمت زند حرمتى ميان آن دو به جا نمى ماند.
٤٥٨
نهى از رفت و آمد به جاهاى تهمت برانگيز
٢٢٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سزاوارترينِ مردم به تهمت كسى است كه با متّهمان و افراد مظنون همنشينى كند.
٢٢٦٣.امام على عليه السلام : از رفت و آمد به جاهاى تهمت برانگيز و مجالسى كه گمان بد به آنها برده مى شود بپرهيز؛ زيرا دوست بد همنشين خود را مى فريبد.
٢٢٦٤.امام على عليه السلام : كسى كه خود را در معرض تهمت قرار دهد نبايد كسى را كه به او گمان بد مى برد سرزنش كند.
٢٢٦٥.امام على عليه السلام : هر كه به جاهاى بد رفت و آمد كند، مورد بدگمانى و تهمت واقع مى شود.
[١] الكافي : ٢/٣٦١/١ .[٢] الكافي : ٢/٣٦١/٢.[٣] الأمالي للصدوق : ٧٣/٤١.[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٩٠/٢.[٥] بحار الأنوار : ٧٥/٩٠/٤ .[٦] بحار الأنوار : ٧٥/٩١/٨.