ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٢٢٥٥.الزهد لابن حنبل : اُتِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فَلَمّا خيضَ قالَ : ما هذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أخِّروهُ عَنّي ؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ . [١]
٢٢٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ من كتابٍ لَهُ عليه السلام إلى مُعاوِيةَ ـ: وَ كَيفَ أنتَ صانعٌ إذا تَكَشَّفَتْ عَنكَ جَلابِيبُ ما أنتَ فيهِ مِن دُنيا قد تَبَهَّجتَ بِزينَتِها ، و خُدِعْتَ بِلَذَّتِها ، دَعَتكَ فَأجَبتَها ، و قادَتْكَ فَاتّبعتَها ، و أمَرتكَ فأطَعتَها . و إنَّه يُوشِكُ أن يَقِفَكَ واقفٌ على ما لا يُنجِيكَ منه مِجَنّ ، فَاقْعَسْ عَن هذا الأَمرِ ، وَ خذْ اُهبَةَ الحِسابِ ، وَ شمِّرْ لِما قد نَزَل بِكَ ، و لا تُمَكِّن الغُواةَ مِن سَمعِك ، و إلاّ تَفْعل اُعلِمْكَ مَا أغفَلتَ من نَفسِكَ ؛ فإنَّكَ مُترَفٌ قد أَخَذ الشَّيطانُ مِنكَ مَأخَذَهُ ، وَ بلَغَ فِيكَ أَمَلهُ ، وَ جَرى مِنكَ مَجرَى الرُّوحِ و الدَّمِ . [٢]
٢٢٥٥.الزهد لابن حنبل : معجون بادامى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آورده شد . چون آن را به هم زدند ، فرمود : «اين چيست؟» . گفتند : معجون بادام . فرمود: «آن را از من دور كنيد ؛ كه آن ، نوشيدنى ناز پروردگان است» .
[١] الزهد لابن حنبل : ١١ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ١٠ .