ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
(انظر) توضيح ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ١٩/١٨٤. الإنسان : باب ٣٢٢. عنوان ٤٦٦ «الكمال».
٥٢
شَرُّ الإخوانِ
٢٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شَرُّ الإخْوانِ مَن تُكُلِّفَ لَهُ . [١]
٢٩١.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئل: أيُّ صاحبٍ شرٌّ ؟ ـ: المُزَيِّنُ لكَ مَعصيةَ اللّه ِ . [٢]
٥٣
اختِبارُ الإخوانِ
٢٩٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا رأيتَ مِن أخيكَ ثلاثَ خِصالٍ فارْجُهُ : الحياءُ ، و الأمانةُ ، و الصِّدقُ. و إذا لم تَرَها فلا تَرْجُهُ . [٣]
٢٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدِّمِ الاختِبارَ في اتِّخاذِ الإخْوانِ ؛ فإنّ الاختِبارَ مِعْيارٌ يُفرِّقُ بينَ الأخيارِ و الأشرارِ . [٤]
٢٩٤.عنه عليه السلام : قَدِّمِ الاختِبارَ ، و أجِدَّ الاستِظهارَ في اختِيارِ الإخْوانِ ، و إلاّ ألْجَأكَ الاضْطِرارُ إلى مُقارَنةِ الأشرارِ . [٥]
٥٢
بدترين برادران
٢٩٠.امام على عليه السلام : بدترين برادر آن است كه مايه رنج و زحمت آدمى باشد.
٢٩١.امام على عليه السلام ـ وقتى از وى پرسيده شد: بدترين همنشين كدام است؟ ـفرمود : آن كه معصيت خدا را در نظرت زيبا جلوه دهد.
٥٣
آزمودن برادران
٢٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اگر سه خصلت در برادر خود ديدى بدو اميد ببند : حيا، امانتدارى و راستى. اگر اين سه را نديدى به او اميد مبند.
٢٩٣.امام على عليه السلام : پيش از برگرفتن برادران آنها را بيازماى؛ زيرا آزمايش، محكى است كه نيكان را از بدان جدا مى سازد.
٢٩٤.امام على عليه السلام : نخست بيازماى و در گزينش برادران ، خوب احتياط كن و گرنه اضطرار و ناچارى، تو را به دوستى و همنشينى با بدان وا مى دارد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٩.[٢] معاني الأخبار : ١٩٨/٤.[٣] كنز العمّال : ٢٤٧٥٥.[٤] غرر الحكم : ٦٨١٠.[٥] غرر الحكم : ٦٨١١.