ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
الحديث :
٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في صِفَةِ الكامِلينَ مِنَ المُؤمِنينَ ـ: هُمُ البَرَرَةُ بِالإِخوانِ في حالِ اليُسرِ وَ العُسرِ ، المُؤثِرونَ عَلى أنفُسِهِم في حالِ العُسرِ ، كَذلِكَ وَصَفَهُمُ اللّه ُ فَقالَ : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَ لَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» ، فازوا وَ اللّه ِ و أفلَحوا. [١]
ب ـ انقِيادُ الأَحرارِ
٤٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : بِالإِيثارِ يُستَرَقُّ الأَحرارُ. [٢]
٤٣.عنه عليه السلام : بِالإِيثارِ عَلى نَفسِكَ تَملِكُ الرِّقابَ. [٣]
ج ـ إيثارُ المُؤثَرِ عَلَيهِ
٤٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَحَبَّب إلى خَليلِكَ يُحبِبكَ ، و أكرِمهُ يُكرِمكَ ، و آثِرهُ عَلى نَفسِكَ يُؤثِركَ عَلى نَفسِهِ و أهلِهِ. [٤]
د ـ المَغفِرَةُ
٤٥.رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّمَا امرِىً اِشتَهى شَهوَةً فَرَدَّ شَهوَتَهُ و آثَرَ عَلى نَفسِهِ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ. [٥]
حديث :
٤١.امام صادق عليه السلام ـ در توصيف مؤمنان كامل ـفرمود : آنان ، كسانى اند كه در آسايش و سختى به برادرانْ نيكى مى كنند ، و در هنگام تنگ دستى ، ايثار مى كنند . اين گونه ، خداوند ، ايشان را توصيف كرده و فرموده است : «و [ديگران را] بر خويشتن ، مقدّم مى دارند ، هرچند خودشان نيازمند باشند . و آنها كه از آزمندىِ نفس خويش ، مصون بمانند ، آنان ، همان رستگاران اند» . به خدا سوگند كه اينان ، كامياب و رستگار شدند.
ب . بندگى آزادگان
٤٢.امام على عليه السلام : با ايثار ، آزادگان به بندگى كشيده مى شوند .
٤٣.امام على عليه السلام : با ايثار ، اختياردارِ ديگران مى شوى.
ج . ايثار متقابل
٤٤.امام على عليه السلام : به دوستت مهر بِوَرز تا به تو مهر ورزد ، و او را گرامى بدار تا تو را گرامى بدارد ، و او را بر خويشتن ، مقدّم بدار تا او نيز تو را بر خويش و خانواده اش مقدّم بدارد.
د . آمرزش
٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس هوسى كند و دست رد به سينه هَوَس خويش بزند و [ديگرى را ]بر خود مقدّم بدارد ، خداوند ، او را مى آمرزد.
[١] الاُصول الستّة عشر : ٦ .[٢] غرر الحكم : ٤١٨٧.[٣] غرر الحكم : ٤٢٩٣ ، عيون الحكم و المواعظ : ١٨٦ / ٣٧٨٨ .[٤] غرر الحكم : ٤٥٣٠ ، عيون الحكم و المواعظ : ٢٠٣ / ٤١١٧ .[٥] تاريخ دمشق : ٣١ / ١٤٢ / ٦٤٩٥ .