ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٩
١٦٢٦.عنه عليه السلام ـ و قد سألَهُ بعضُ الزَّنادِقةِ : أجِدُ اللّه َ ي: أمّا الأمانةُ الّتي ذَكَرتَها فهِي الأمانةُ الّتي لا تَجِبُ و لا تَجوزُ أنْ تكونَ إلاّ في الأنبياءِ و أوصيائهِم [١] .
١٦٢٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائكةِ ـ: جَعَلَهُمُ اللّه ُ فيما هُنالِكَ أهلَ الأمانَةِ على وَحيِهِ ، و حَمَّلَهُم إلَى المُرسَلينَ وَدائعَ أمرِهِ و نَهيِهِ [٢] .
١٦٢٨.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الأنبياءِ ـ: مُتَحَمِّلي وَدائعِ رِسالاتِهِ ، قَرنا فقَرنا ، حتّى تَمَّت بِنَبيِّنا محمّدٍ صلى الله عليه و آله حُجَّتُهُ [٣] .
١٦٢٩.عنه عليه السلام : فاللّه َ اللّه َ أيُّها النّاسُ ، فيما استَحفَظَكُم (أحفَظَكُم) مِن كِتابِهِ ، و استَودَعَكُم مِن حُقوقِهِ ؛ فإنّ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يَخلُقكُم عَبَثا ، و لَم يَترُككُم سُدىً [٤] .
١٦٢٦.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به زنديقى كه از ايشان پرسيد: مى بينم كهفرمود: امانتى كه گفتى، امانتى است كه جز براى پيامبران و اوصياى آنان شايسته و بايسته نيست.
١٦٢٧.امام على عليه السلام ـ در وصف فرشتگان ـفرمود : خداوند آنان را در آنجا امانتداران وحى خويش قرار داد و سپرده هاى امر و نهى خود را به وسيله آنان براى پيامبران فرستاد.
١٦٢٨.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبران ـفرمود : پيام هاى خداوند را كه به آنان سپرده شده بود نسل به نسل به دوش كشيدند، تا آنكه با پيامبر ما محمّد صلى الله عليه و آله ، حجّت او تمام و كامل شد.
١٦٢٩.امام على عليه السلام : اى مردم! از خدا بترسيد و كتاب او را كه پاسدارى اش را از شما خواسته پاس داريد و حقوقش را كه نزد شما به وديعه سپرده محافظت كنيد؛ زيرا خداوند سبحان شما را بيهوده نيافريده و به حال خود [بدون وظيفه و تكليف ]رهايتان نكرده است.
[١] الاحتجاج : ١ / ٥٩١ / ١٣٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٦.