ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٩٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في ذِكْرِ حالِ الأئمّةِ و صِفاتِهمِ ـ: جَعَلَهُمُ اللّه ُ حياةً للأنامِ ، و مَصابيحَ للظَّلامِ ، و مَفاتيحَ للكلامِ ، و دَعائمَ للإسلامِ . [١]
٩٤٣.عنه عليه السلام عن آبائِهِ عليهم السلام : مَعَنا رايةُ الحَقِّ ، مَنْ تَبِعَها لَحِقَ ، و مَنْ تأخَّرَ عَنها غَرِقَ ، ألاَ و بِنا يُدْرَكُ تِرَةُ كُلِّ مُؤمنٍ ، و بِنا تُخْلَعُ رِبْقَةُ الذّلِّ عَنْ أعناقِكُمْ ، و بِنا فُتِحَ لا بِكُمْ ، و مِنّا يُخْتَمُ لا بِكُمْ . [٢]
(انظر) العلم : باب ٢٨٧٦ .
١٥٨
بَعضُ خَصائِصِ أهلِ البيتِ عليهم السلام
٩٤٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يا عليُّ، إنّ بِنا خَتمَ اللّه ُ الدِّينَ كَما بِنا فَتحَهُ ، و بِنا يُؤلِّفُ اللّه ُ بينَ قلوبِكِم بعدَ العَداوةِ و البَغْضاءِ . [٣]
٩٤٥.الأمالي للمفيد : عنه صلى الله عليه و آله ـ و هو يصِفُ لعليٍّ عليه السلام أهلَ الفِتنةِ ـ : يَعْمَهونَ فيْهَا إلى أن يُدرِكَهُمُ العَدلُ . [ قالَ عليُ عليه السلام ] فقلتُ: يا رسولَ اللّه ِ، العدلُ مِنّا أم مِن غيرِنا ؟ فقالَ : بَل مِنّا، بِنا يَفتَحُ اللّه ُ ، و بنا يَختِمُ ، و بِنا ألَّفَ اللّه ُ بينَ القلوبِ بعدَ الشِّركِ . [٤]
٩٤٢.امام صادق عليه السلام ـ در بيان حال ائمّه و ويژگيهاى آنان ـفرمود : خداوند آنان را [مايه ]حيات مردمان و چراغهايى در تاريكى و كليدهاى سخن و ستونهاى اسلام قرار داد.
٩٤٣.امام صادق عليه السلام ـ به نقل از نياكان بزرگوارش ـفرمود : پرچم حق همراه ماست، هر كه در پى آن آيد [به ساحل نجات] مى رسد و هر كه از آن دور مانَد، غرق مى شود. بدانيد كه به وسيله ما انتقام خون هر مؤمنى گرفته مى شود و به وسيله ما يوغ ذلّت از گردنهايتان برداشته مى شود و [همه چيز] با ما آغاز شده، نه با شما و [همه چيز ]با ما پايان مى پذيرد، نه با شما.
١٥٨
بخشى از ويژگى هاى اهل بيت عليهم السلام
٩٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على! همانا خداوند دين را به ما ختم كرد، همچنان كه آن را با ما آغاز كرد. با وجود ماست كه خداوند دلهاى شما را، پس از كينه و دشمنى، به يكديگر پيوند و الفت مى دهد.
٩٤٥.الأمالى للمفيد ـ در توصيفى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : در فتنه سرگردانند تا آنكه عدالت به سراغشان آيد. على عليه السلام مى پرسد: اى پيامبر خدا! عدالت از طرف ماست يا از طرف ديگران؟ فرمود: البته از جانب ما، خداوند با ما آغاز مى كند و با ما پايان مى دهد . خداوند، پس از شرك، با ما ميان دلها ، پيوند و الفت پديد آورد.
[١] الكافي : ١ / ٢٠٤ / ٢ .[٢] شرح نهج البلاغة : ١ / ٢٧٦ و الظاهر أنّ الصواب «بنا» بدل «منّا».[٣] الأمالي للمفيد : ٢٥١ / ٤ ، و في الأمالي للطوسي : ٢١ / ٢٤ «يختم اللّه ».[٤] الأمالي للمفيد : ٢٨٩ / ٧ .