ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
١١٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا الحسنُ فأنحَلُهُ الهَيْبةَ و الحِلمَ ، و أمّا الحسينُ فأنحَلُهُ الجُودَ و الرَّحمةَ . [١]
١١٧٧.كنز العمّال عن زينبَ بنتِ أبي رافعٍ عن فاطمةَ بنت تُوَرِّثُهما يا رسولُ اللّه ِ شيئا ؟ فقالَ : أمّا الحسنُ فلَهُ هَيْبَتي و سُؤْدَدي ، و أمّا الحسينُ فلَهُ جُرْأَتي وجُودي . [٢]
٢٠٣
إمامَةُ الحَسَنَينِ عليهما السلام
١١٧٨.بحار الأنوار عن ابن شهرآشوب : يُسْتَدلُّ على إمامَتِهِما بما رَواهُ الطّريقانِ المُخْتلفانِ ، و الطّائفتانِ المُتَباينتانِ مِن نصِّ النّبيِّ صلى الله عليه و آله على إمامةِ الاثنَي عَشَرَ ... و يُستَدَلُّ أيضا بما قد ثَبَتَ بأنّهما خَرَجا و ادّعَيا ، و لم يكن في زمانِهما غيرُ معاويةَ و يزيدَ ، و هما قد ثَبتَ فِسْقُهما ، بل كفرُهما ، فيجب أن تكونَ الإمامةُ للحسن و الحسين . و يُستدلّ أيضا بإجماعِ أهل البيتِ عليهم السلام ، لأنّهم أجْمَعوا على إمامتِهما و إجماعُهم حُجّةٌ . و يُستدلّ بالخبر المشهور أنّه قالَ صلى الله عليه و آله : ابنايَ هذانِ إمامانِ قاما أو قعدا . [٣]
١١٧٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به حسن ، هيبت و بردبارى مى بخشم و به حسين جود و مهربانى .
١١٧٧.كنز العمّال: از زينب دختر ابو رافع، درباره فاطمه دخت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نقل شده است كه وقتى پدر بزرگوارش در بيمارى اى كه به فوت آن حضرت انجاميد، افتاده بود، حسن و حسين را خدمت آن حضرت برد و عرض كرد: اى رسول خدا! آيا براى اين دو، چيزى به ارث مى گذارى؟ پيامبر فرمود: هيبت و آقايى خود را به حسن دادم و دليرى وجودم را به حسين.
٢٠٣
امامت حسنين عليهما السلام
١١٧٨.بحار الأنوار ـ به نقل از ابن شهر آشوب ـ: دليل بر امامت حسنين ، نصّ پيامبر صلى الله عليه و آله بر امامت دوازده امام است كه هر دو فرقه و دسته مخالف و جدا از هم آن را روايت كرده اند. دليل ديگر بر امامت آن دو بزرگوار اين است كه آمدند و ادّعاى امامت كردند و در زمان آنان كسى جز معاويه و يزيد چنين ادّعايى نداشت كه آنها هم فسق و بلكه كفرشان ثابت است. پس، لازم مى آيد كه امامت تنها از آنِ حسن و حسين باشد. اجماع اهل بيت عليهم السلام نيز دليل است؛ زيرا آنان بر امامت حسنين اجماع دارند و اجماع ايشان حجّت است. همچنين دليل ديگر ، اين خبر مشهور است كه على عليه السلام فرمود: اين دو فرزند من امام هستند، چه برخيزند و چه بنشينند.
[١] بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٦٤ / ١٢ .[٢] كنز العمّال : ٣٧٧٠٩ .[٣] بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٧٧ / ٤٨ .