ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
١١٨
ضَرورَةُ الإمارَةِ
٧٢٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في قَضيّةِ التَّحْكِيم ـ: إنَّ هؤلاءِ يَقُولُونَ :لاَ إمْرَةَ ! وَ لاَ بُدَّ مِنْ أمِيرٍ يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ ، وَ يَسْتَمْتِعُ الفَاجِرُ . [١]
٧٢٥.عنه عليه السلام : لاَ يُصْلِحُ النَّاسَ إلاَّ أمِيرٌ ؛ بَرٌّ أوْ فَاجِرٌ . [٢]
٧٢٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحَرُورِيَّةِ وَ هُمْ يقولون: لا حُكْمَ إل: الحُكْمُ للّه ِِ ، وَ فِي الأرْضِ حُكَّامٌ ، وَ لكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لاَ إمَارةَ ، وَ لاَ بُدَّ لِلنّاسِ مِنْ إمَارَةٍ؛ يَعْمَلُ فِيْها المُؤْمِنُ ، و يَسْتَمْتِعُ فِيَها الفَاجِرُ وَ الكَافِرُ، وَ يُبَلِّغُ اللّه ُ فِيهَا الأجَلَ . [٣]
٧٢٧.عنه عليه السلام : لاَ بُدّ لِلنَّاسِ مِنْ أمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ ، يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الكَافِرُ ، وَ يُبَلِّغُ اللّه ُ فِيهَا الأجَلَ ، و يُجْمَعُ بِهِ الفَيْءُ ، وَ يُقَاتَلُ بهِ العَدُوُّ ، وَ تَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضّعِيفِ مِنَ القَوِيِّ، حَتّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَ يُسْتَراحَ مِنْ فَاجِرٍ . [٤]
١١٨
ضرورت فرمانروايى و حكومت
٧٢٤.امام على عليه السلام ـ در قضيه حكميت ـ فرمود : اينان (خوارج) مى گويند فرمانروايى ضرورتى ندارد! [٥] حال آن كه وجود فرمانروا لازم است تا در زمان حكومت او مؤمن كار خود كند و كافر بهره خود بَرَد.
٧٢٥.امام على عليه السلام : [وضع] مردم را به سامان نياورد مگر فرمانروا؛ نيكو باشد يا بد.
٧٢٦.امام على عليه السلام ـ درباره حروريه ( خوارج) كه مى گفتند «حُكم و داورفرمود : [آرى] حُكم [واقعا] از آنِ خداست و در زمين نيز حاكمان و داورانى هستند، اما آنان مى گويند: فرمانروايى لزومى ندارد، حال آن كه مردم را از حكومت گريزى نيست، تا مؤمن در آن حكومت، كار خويش كند و تبهكار و كافر بهره خود برند و خداوند در زمان آن هر كس را به اجل مقدّر مى رساند.
٧٢٧.امام على عليه السلام : مردم را ناچار فرمانروايى بايد؛ نيكوكار يا تبهكار؛ زيرا در حكومت او فرد با ايمان كار خويش (اطاعت خدا) مى كند و كافر بهره خويش مى برد و خداوند با وجود حكومت ، هر كس را به اجل مقدّر مى رساند و به وسيله او مالياتها جمع آورى مى شود و با دشمن جنگيده مى شود و راهها امن مى گردد و حقّ ناتوان از زورمند ستانده مى شود و نيكوكار آسايش مى بيند و از تبهكار در امان مى ماند.
[١] أنساب الأشراف : ٣/١٣٥ .[٢] كنز العمّال : ١٤٢٨٦ .[٣] كنز العمّال : ٣١٥٦٧ .[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٣٥٨/٧٢ .[٥] در نهج البلاغة عبارت «لا امرة إلاّ للّه (فرمانروايى مخصوص خداوند است)» آمده است.