ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨
١٥٨١.عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ المؤمنينَ كلُّ مؤمنٍ مَخْمومِ القلبِ ، صَدوقِ اللّسانِ . [١]
١٥٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضلُ المؤمنينَ أفضلُهُم تَقْدِمَةً مِن نفسِهِ و أهلِهِ و مالِهِ . [٢]
١٥٨٣.عنه عليه السلام : أفضلُ المؤمنينَ إيمانا مَن كانَ للّه ِ أخْذُهُ و عَطاهُ و سَخطُهُ و رِضاهُ . [٣]
(انظر) الفضيلة : باب ٣١٦٨ . المعرفة : باب ٢٥٤٥ . التقوى : باب ٤١٠٠ . الإسلام : باب ١٨٥٥ .
٣٠٢
فَضلُ مَن يُؤمِنُ بِالرَّسولِ و لَم يَرَهُ
١٥٨٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ليسَ إيمانُ مَن رآني بعَجَبٍ و لكنّ العَجبَ كلَّ العَجبِ لِقومٍ رأَوا أوْراقا فيها سَوادٌ فآمَنوا بهِ أوّلِهِ و آخِرهِ . [٤]
١٥٨٥.كنز العمّال : عنه صلى الله عليه و آله : متى ألْقى إخْواني ؟! قالوا : أ لَسْنا إخْوانَكَ؟ قالَ : بلْ أنتُم أصْحابي ، و إخْواني الّذينَ آمَنوا بِي و لَم يَرَوني ، أنا إلَيهِم بالأشْواقِ . [٥]
١٥٨٦.دلائل النبوّة للبيهقي : عنه صلى الله عليه و آله : أيُّ الخَلْقِ أعْجَبُ إليكُم إيمانا ؟ قالوا : الملائكةُ، قالَ : و ما لَهم لا يُؤمنونَ و هُم عندَ ربِّهِم ؟! قالوا : فالنّبيّونَ ، قالَ : و ما لَهُم لا يُؤمنونَ و الوَحيُ يَنْزِلُ علَيهِم ؟! قالوا : فنحنُ ، قالَ : و ما لَكُم لا تُؤمنونَ و أنا بينَ أظْهُرِكُم ؟! إنّ أعْجَبَ الخَلْقِ إلَيَّ إيمانا لَقَومٌ يكونونَ بَعْدَكُم يَجِدونَ صُحُفا فيها كِتابٌ يُؤمنونَ بما فيها . [٦]
١٥٨١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين مؤمن آن است كه دلى رُفته و پاكيزه [از كينه و حسد] و زبانى راست گو دارد.
١٥٨٢.امام على عليه السلام : برترين مؤمنان آن كسى است كه از جان و خانواده و دارايى خود [در راه خدا ]بيشتر مايه بگذارد.
١٥٨٣.امام على عليه السلام : از مؤمنان آن كس ايمانش برتر است كه داد و ستدش و خشم و خشنودى اش براى خدا باشد.
٣٠٢
فضيلت كسى كه ناديده به پيامبر ايمان آورد
١٥٨٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان آوردن كسى كه مرا ديده شگفت آور نيست بلكه شگفتى بسيار از مردمانى است كه [تنها ]برگه هايى نوشته شده ديدند و از ابتدا تا انتها به آن، ايمان آوردند.
١٥٨٥.كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : كى برادران خود را را ديدار مى كنم؟! عرض كردند: مگر ما برادران شما نيستيم؟ فرمود: شما همراهان من هستيد؛ برادران من كسانى اند كه ناديده به من ايمان آوردند. من به [ديدار ]آنان شوق بسيار دارم.
١٥٨٦.دلائل النبوّة للبيهقى : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : براى شما ايمان كدامينِ آفريدگان شگفت آورتر است؟ عرض كردند: فرشتگان. فرمود: آنها كه نزد پروردگارشان هستند، چرا نبايد ايمان بياورند؟! عرض كردند: پس، پيامبران. فرمود: آنان چرا نبايد ايمان بياوردند، با آن كه وحى بر ايشان نازل مى شود؟! عرض كردند: پس، ما. فرمود: شما چرا نبايد ايمان بياوريد، در صورتى كه من ميان شما هستم؟! [بدانيد ]شگفت آورترين ايمان به نظر من، ايمان مردمانى است كه بعد از شما مى آيند و ميان كتاب ها[ى آسمانى ]كتابى را مى يابند و به نوشته هاى آن ايمان مى آورند.
[١] كنز العمّال : ٧٨٣ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ .[٣] غرر الحكم : ٣٢٧٨ .[٤] كنز العمّال : ٧٠٤ .[٥] كنز العمّال : ٣٤٥٨٣ .[٦] دلائل النبوّة للبيهقي : ٦ / ٥٣٨ .