ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
١٢٩٦.إعلام الورى عن الحسينِ بنِ خالدٍ : قالَ الرِّضا عليه السلام : ... إنّ أكْرَمَكُم عندَ اللّه ِ [أتْقاكُم] [١] و أعْمَلُكُم بالتَّقيّةِ ، فقيلَ لَه : يا بنَ رسولِ اللّه ِ، إلى متى ؟ قال : إلى يَومِ الوقتِ المعلومِ ، و هُوَ يَومُ خُروجِ قائمِنا ، فمَن تَركَ التَّقيّةَ قبلَ خُروجِ قائمِنا فَليسَ مِنّا . [٢]
(انظر) الثورة : باب ٤٨٣ . الإمامة العامة : باب ١٧٣، ١٧٤.
٢٥٠
انتِظارُ الفَرَجِ
١٢٩٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: انتظارُ الفَرَجِ بالصّبرِ عبادةٌ . [٣]
١٢٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : انتظِروا الفرَجَ و لا تَيأسُوا مِن رَوحِ اللّه ِ، فإنّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللّه ِ عزّ و جلّ انتظارُ الفَرَجِ . [٤]
١٢٩٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : انتظارُ الفَرَجِ مِن أعظمِ الفَرَجِ . [٥]
١٢٩٦.إعلام الورى ـ به نقل از ابن خالد ـ: امام رضا عليه السلام فرمود : همانا گرامى ترين شما نزد خداوند ، با تقواترين و پاى بندترين شما به تقيّه است. عرض شد: اى پسر رسول خدا! تا كِى؟ فرمود: تا روزگارِ آن زمانِ معيّن، كه آن روزگار قيام قائم ماست. پس، هر كه پيش از قيام قائم ما تقيّه را ترك كند، از ما نيست.
٢٥٠
انتظار فرج
١٢٩٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : صبورانه در انتظار فرج بودن عبادت است.
١٢٩٨.امام على عليه السلام : در انتظار فرج باشيد و از رحمت خدا نوميد مشويد؛ زيرا محبوبترين كارها نزد خداوند عزّ و جلّ انتظار فرج است.
١٢٩٩.امام زين العابدين عليه السلام : انتظار فرج، خود بزرگترين فرج است.
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من طبعة بيروت .[٢] إعلام الورى : ٢ / ٢٤١ .[٣] الدعوات : ٤١ / ١٠١ .[٤] بحار الأنوار : ٥٢ / ١٢٣ / ٧ .[٥] بحار الأنوار : ٥٢ / ١٢٢ / ٤ .