ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٣
الحديث:
١٦٦٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : بتقوَى اللّه ِ اُمِرْتُم ، و للإحسانِ و الطّاعةِ خُلِقْتُم . [١]
١٦٦٥.عنه عليه السلام ـ و هُو يَدعو النّاسَ إلَى الجهادِ ـ: إنَّ اللّه َ قد أكْرَمَكُم بدِينِه ، و خَلقَكُم لعِبادَتِه ، فأنْصِبوا أنفسَكُم في أداءِ حقِّهِ . [٢]
١٦٦٦.عنه عليه السلام : يقولُ اللّه ُ تعالى : يا بنَ آدمَ ، لَم أخلُقْكَ لِأربَحَ علَيكَ ، إنّما خَلقتُكَ لِتربَحَ علَيَّ ، فاتّخِذْني بَدلاً مِن كلِّ شيءٍ ، فإنّي ناصرٌ لكَ مِن كلِّ شيءٍ . [٣]
١٦٦٧.عنه عليه السلام : لم يَخْلُقْ ما خَلقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، و لا تَخَوُّفٍ مِن عواقبِ زمانٍ ، و لا اسْتِعانَةٍ على نِدٍّ مُثاوِرٍ ، و لا شَريكٍ مُكاثِرٍ ، و لا ضِدٍّ مُنافِرٍ ، و لكنْ خلائقُ مَرْبوبونَ ، و عِبادٌ داخِرونَ . [٤]
١٦٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في جَوابِ زِنديقٍ سألَهُ : فَلِأيِّ عِلّةٍ خَلق: خلَقَهُم لإظهارِ حِكمتِهِ ، و إنْفاذِ علمِهِ ، و إمْضاءِ تَدبيرِهِ . [٥]
حديث:
١٦٦٤.امام على عليه السلام : شما به پرواى از خدا فرمان يافته و براى نيكوكارى و فرمانبردارى [از خدا ]آفريده شده ايد.
١٦٦٥.امام على عليه السلام ـ هنگام فراخوان مردم براى جهاد ـفرمود : خداوند شما را با دين خود گرامى داشت و شما را براى پرستش خويش بيافريد؛ پس در اداى حقّ او بكوشيد.
١٦٦٦.امام على عليه السلام : خداوند متعال مى فرمايد: اى فرزند آدم! تو را نيافريدم تا سودى برم، بلكه تو را آفريدم تا از من سودى برى. پس، به جاى هر چيز مرا برگزين؛ زيرا من، به جاى هر چيز ياور تو هستم.
١٦٦٧.امام على عليه السلام : آنچه آفريد نه براى افزودنِ قدرت و توان بود و نه به خاطر بيم از پيشامدهاى زمان، و نه براى آن كه در برابر همتايى جنگجو و يا شريكى كه به مال نازد و يا مخالفى برترى جوى او را يارى دهد ؛ بلكه آنان آفريدگانى هستندپروده (روزي خوار)، و بندگانى خرد و بي مقدار.
١٦٦٨.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش زنديق كه چرا خدا خلايق را آفرمود : آفريدگان را بيافريد تا حكمت خود را پديدار كند و علم خود را به كار زند و تدبير خويش را بگذراند.
[١] شرح نهج البلاغة : ٣ / ١٠٨ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٣ / ١٨٥ .[٣] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣١٩ / ٦٦٥.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٦٥ .[٥] بحار الأنوار : ١٠ / ١٦٧ / ٢ .