ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
١٤.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام ـ فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: شيعَةُ عَلِيٍّ عليه السلام هُمُ الَّذينَ يُؤثِرونَ إخوانَهُم عَلى أنفُسِهِم و لَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ. [١]
٢
قيمَةُ الإيثارِ
أ ـ أعلى مَراتِبِ الإِيمانِ
١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإِيثارُ أحسَنُ الإِحسانِ ، و أعلى مَراتِبِ الإِيمانِ. [٢]
١٦.الاُصول الستّة عشر عن زيد الزرّاد : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : نَخشى ألاّ نَكونَ مُؤمِنينَ! قالَ : و لِمَ ذاكَ ؟ فَقُلتُ : و ذلِكَ أنّا لا نَجِدُ فينا مَن يَكونُ أخوهُ عِندَهُ آثَرَ مِن دِرهَمِهِ و دينارِهِ ، و نَجِدُ الدّينارَ وَ الدِّرهَمَ آثَرَ عِندَنا مِن أخٍ قَد جَمَعَ بَينَنا و بَينَهُ مُوالاةُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ! فَقالَ : كَلاّ ، إنَّكُم مُؤمِنونَ ، و لكِن لا تُكمِلونَ إيمانَكُم حَتّى يَخرُجَ قائِمُنا ، فَعِندَها يَجمَعُ اللّه ُ أحلامَكُم فَتَكونونَ مُؤمِنينَ كامِلينَ ، و لَو لَم يَكُن فِي الأَرضِ مُؤمِنونَ كامِلونَ إذا لَرَفَعَنَا اللّه ُ إلَيهِ و أنكَرتُمُ الأَرضَ و أنكَرتُمُ السَّماءَ . [٣]
١٤.امام عسكرى عليه السلام ـ چنان كه در تفسير منسوب به ايشان آمده است ـفرمود : شيعيان على عليه السلام ، آن كسانى اند كه برادرانشان را بر خودشان مقدّم مى دارند ، هرچند در خود آنها نيازى ضرورى باشد.
٢
ارزش ايثار
الف . بالاترينِ مراتب ايمان
١٥.امام على عليه السلام : ايثار ، بهترين احسان و بالاترين مرتبه ايمان است.
١٦.الاُصول الستّة عشر ـ به نقل از زيد زرّاد ـ: به امام صادق عليه السلام گفتم : بيم آن داريم كه مؤمن نباشيم! فرمود : «چرا؟» . گفتم : چون در ميان خود ، كسى را نمى يابيم كه برادرش را بر درهم و دينارش ترجيح دهد ، بلكه دينار و درهم در نزد ما مقدّم بر برادرى است كه ولايت امير مؤمنان ، ما و او را گِرد هم آورده است! فرمود : «نه ! شما مؤمن هستيد ؛ ليكن ايمانتان كامل نمى گردد ، مگر آن گاه كه قائم ما ظهور كند . در آن هنگام است كه خداوند ، خِرَدهاى شما را به كمال مى رساند و مؤمنِ كامل مى شويد . اگر در روى زمين ، مؤمنانى كامل وجود نداشت ، در آن صورت ، خداوند ، ما را به پيشگاه خود ، بالا مى بُرد [و از ميان شما رَخت برمى بستيم] و شما ، زمين و آسمان را نمى شناختيد (نظام آفرينش به هم مى ريخت)» .
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣١٩ / ١٦١ .[٢] غرر الحكم : ١٧٠٥ .[٣] الاُصول الستّة عشر : ٦ .