ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
٤٨١.عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ مَن حَفِظَ لِسانَهُ ، و عَرَفَ زَمانَهُ ، وَ استَقامَت طَريقَتُهُ . [١]
٤٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن لَم يَعرِف زَمانَهُ حُرِبَ [٢] . [٣]
٤٨٣.عنه عليه السلام : حَسبُ المَرءِ مِن . . . عِرفانِهِ عِلمُهُ بِزَمانِهِ .
٨٤
ثَباتُ قَوانينِ التّاريخِ
الكتاب:
سُنَّةَ اللَّهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَ لَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً» . [٤]
وَ لاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَ لَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً» . [٥]
الحديث:
٤٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ! إنَّ الدَّهرَ يَجرِيِ بِالباقينَ كَجَريِهِ بِالماضينَ ، لا يَعودُ ما قَد وَلّى مِنهُ و لا يَبقى سَرمَدا [٦] ما فيهِ ، آخِرُ فَعالِهِ كَأَوَّلِهِ . [٧]
٤٨١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : رحمت خدا بر آن كس كه زبانش را نگه بدارد و زمانش را بشناسد و راه و روش درست را بپيمايد .
٤٨٢.امام على عليه السلام : كسى كه زمانش را نشناسد ، به تاراج مى رود .
٤٨٣.امام على عليه السلام : در معرفت آدمى ، همين بس كه... آگاه به زمان خويش باشد .
٨٤
پايدارى قوانين تاريخ
قرآن :
«درباره كسانى كه پيش تر بوده اند ، [ همين ] سنّت خدا [ جارى بوده ] است و در سنّت خدا ، هرگز تغييرى نخواهى يافت» .
«و نيرنگ زشت ، جز [ دامن ] صاحبش را نمى گيرد . پس آيا جز سنّت پيشينيان را انتظار مى برند؟ و هرگز براى سنّت خدا ، تبديلى نمى يابى و هرگز براى سنّت خدا ، دگرگونى اى نخواهى يافت» .
حديث :
٤٨٤.امام على عليه السلام : اى بندگان خدا! روزگار ، بر ماندگان همان گونه مى گذرد كه بر رفتگان گذشته است . آنچه از روزگار سپرى شده است ، باز نمى گردد و آنچه مانده است ، تا ابد نمى مانَد . واپسين رفتارش چونان نخستين رفتار آن است .
[١] الفردوس : ٢ / ٢٦١ / ٣٢١٥ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ٣ / ٥٥٢ / ٧٨٦١ .[٢] الحَرَب ـ بالتحريك ـ : نهْب مال الإنسان و تركه لا شيء له (النهاية : ١ / ٣٥٨ «حرب») .[٣] كنز العمّال : ١٦ / ١٨١ / ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع و العسكري في المواعظ .[٤] الأحزاب : ٦٢ .[٥] فاطر : ٤٣ .[٦] السَّرْمَدُ : الدائم (مفردات ألفاظ القرآن : ٤٠٨ «سرمد») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ ، عيون الحكم و المواعظ : ١٤٨ / ٣٢٥٦ .