ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٠
١٦٣٠.عنه عليه السلام : اللّهُمّ اجعَلْ نَفسي أوَّلَ كريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كرائمي ، و أوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مَن وَدائعِ نِعَمِكَ عِندي ! [١]
١٦٣١.عنه عليه السلام : ما استَودَعَ اللّه ُ امرأً عَقلاً إلاّ استَنقَذَهُ بهِ يَوما ما [٢] .
١٦٣٢.عوالي اللآلي : في الحديثِ أنّ عليّا عليه السلام إذا حَضرَ وقتُ الصّلاةِ يَتَملْمَلُ و يَتَزلْزَلُ و يَتَلوَّنُ ، فَقِيلُ له : ما لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فيقولُ : جاءَ وقتُ الصّلاةِ ، وقتُ أمانةٍ عَرَضها اللّه ُ علَى السّماواتِ و الأرضِ فأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَها و أشْفَقنَ مِنها [٣] .
١٦٣٠.امام على عليه السلام : خدايا! جان مرا نخستين شى ء ارزشمندى قرار ده كه از من مى گيرى و اولين وديعه اى از ودايع نعمت هايت قرار ده كه به من باز مى گردانى .
١٦٣١.امام على عليه السلام : خداوند به هيچ انسانى خِرَدى به وديعه نسپرد، مگر اينكه روزى او را به واسطه آن نجات داد!
١٦٣٢.عوالى اللآلى: در حديث آمده است: هرگاه وقت نماز مى رسيد على عليه السلام بيتابى مى كرد و مى لرزيد و رنگ به رنگ مى شد. عرض مى شد: شما را چه شده است اى امير مؤمنان ؟ مى فرمود: وقت نماز رسيده است، وقت امانتى كه خداوند بر آسمانها و زمين عرضه كرد و آنها از پذيرفتن اين امانت سر باز زدند و از آن ترسيدند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٠٧.[٣] عوالي اللآلي : ١ / ٣٢٤ / ٦٢ .