ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
١٢٠.عنه عليه السلام : إيّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَن دارِ القَرارِ . [١]
١٢١.عنه عليه السلام : غايةُ الآخِرةِ البَقاءُ . [٢]
١٢٢.عنه عليه السلام : لِكُلِّ شيءٍ مِن الآخرةِ خُلودٌ و بَقاءٌ . [٣]
١٢٣.عنه عليه السلام : مَن سعى لدارِ إقامتِهِ خَلُصَ عملُهُ، و كَثُرَ وَجَلُهُ . [٤]
٢٥
الآخِرَةُ دارُ الحَيَوانِ
الكتاب:
وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الاْخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» . [٥]
الحديث:
١٢٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَجَبا كُلَّ العَجَبِ للمُصَدِّقِ بِدارِ الحَيَوانِ وَ هُو يَسعى لدارِ الغُرور ! [٦]
١٢٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : الدُّنيا سِنَةٌ و الآخِرةُ يَقَظةٌ ، و نحنُ بينَهما أضْغاثُ أحلامٍ . [٧]
(انظر) الحياة : باب ٩٧٩.
١٢٠.امام على عليه السلام : مبادا از سراى باقى غافل بمانى.
١٢١.امام على عليه السلام : غايت آخرت ، بقاست.
١٢٢.امام على عليه السلام : همه چيز آخرت، جاويد و ماندگار است.
١٢٣.امام على عليه السلام : هر كه براى سراى ماندگارى خويش بكوشد ، عملش خالص مى شود و بيمش [از خدا ]بسيار مى گردد.
٢٥
آخرت ، سراى زندگانى
قرآن:
«اين زندگانى دنيا چيزى جز سرگرمى و بازى نيست. زندگانى واقعى ، سراى آخرت است، اگر مى دانستند».
حديث:
١٢٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : وه چه شگفت است از كسى كه سراى زندگانى (آخرت) را باور دارد و با اين حال براى سراى فريبنده (دنيا) تكاپو مى كند!
١٢٥.امام زين العابدين عليه السلام : دنيا غنودن است و آخرت بيدارى و ما در ميان آن دو خوابهايى آشفته ايم.
[١] غرر الحكم : ٢٧٣٤.[٢] غرر الحكم : ٦٣٥٣.[٣] غرر الحكم : ٧٢٩٨.[٤] غرر الحكم : ٨٥٩٩.[٥] العنكبوت : ٦٤.[٦] الدرّ المنثور : ٦/٤٧٦.[٧] تنبيه الخواطر : ٢/٢٤.