ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٧
٣٨٠
أهلُ البَغيِ يُبتَدَؤونَ بِالقِتالِ
١٩٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ المشركينَ : أ يَبْتَدئُهُمُ المس: إذا كانَ المشركونَ يَبْتَدئونَهُم باسْتِحلالِهِ ثُمّ رأَى المسلمونَ أنّهُم يَظهَرونَ علَيهِم فيه ، و ذلكَ قولُ اللّه ِ عزّ و جلّ «الشَّهرُ الحَرامُ بالشَّهرِ الحَرامِ و الحُرُماتُ قِصاصٌ» [١] ... و أهلُ البَغيِ يُبتَدؤونَ بالقِتالِ . [٢]
٣٨١
جوازُ قتلِ أسرى البُغاةِ
١٩٥٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ انْهِزامِ الطّائفةِ الباغيةِ مِن: ليسَ لأهلِ العَدلِ أن يَتْبَعوا مُدْبِرا ، و لا يَقْتُلوا أسِيرا ، و لا يُجْهِزوا على جَريحٍ ، و هذا إذا لَم يَبْقَ مِن أهلِ البَغيِ أحدٌ ، و لم يَكُن لهُم فِئةٌ يَرجِعونَ إلَيها ، فإذا كانَ لَهُم فِئةٌ يَرجِعونَ إلَيها فإنّ أسِيرَهُم يُقتَلُ ، و مُدبِرَهُم يُتْبَعُ ، و جَريحهُم يُجْهَزُ . [٣]
٣٨٠
پيشدستى در جنگ با سركشان
١٩٥٤.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه آيا مسلمانان مى توانند دفرمود : به شرط آن كه مشركان با زير پا گذاشتن حرمت آن ماه، جنگ را با مسلمانان بياغازند و مسلمانان بدانند كه در آن ماه بر آنان پيروز مى شوند. خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد: «اين ماه حرام در مقابل آن ماه حرام و شكستن ماههاى حرام را قصاص است» ... [اما] در جنگ با اهل بغى مى توان آغازگر جنگ بود.
٣٨١
جواز كشتن سركشان اسير شده
١٩٥٥.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از شكست گروه ياغى از مؤمنان بهفرمود : گروه عادل و بر حق نبايد ياغيان فرارى از ميدان جنگ را تعقيب كنند و اسير و مجروحى را بكشند؛ اينها در صورتى است كه از ياغيان كسى باقى نماند و گروهى نداشته باشند كه به آن ملحق شوند. ولى اگر گروهى داشته باشند كه بتوانند به آن بپيوندند، در اين صورت بايد اسيران و مجروحان آنها را كشت و فراريانشان را تعقيب نمود .
[١] البقرة : ١٩٤.[٢] وسائل الشيعة : ١١ / ٥٢ / ١.[٣] الكافي : ٥ / ٣٢ / ٢.