ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٨٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : الْزَمُوا مَودَّتَنا أهلَ البيتِ ... فَوالّذي نَفْسُ مُحمّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَنْفَعُ عَبْدا عَمَلُهُ إلاّ بِمَعْرِفَتِنا و وَلايَتِنا . [١]
٨٥٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : حُبُّنا أهلَ البيتِ نِظامُ الدِّينِ . [٢]
٨٥٨.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللّه َ عزّ و جلّ بِعبادَةٍ يُجْهِدُ فيها نَفْسَهُ و لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ ، فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ هُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ و اللّه ُ شانِئٌ لأعمالِهِ ، و مَثَلُهُ كَمَثَلِ شاةٍ ضَلَّتْ عَن راعِيها و قَطِيعها . [٣]
٨٥٩.الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام نَحْنُ أهلَ البيتِ لا يَقْبَلُ اللّه ُ عَمَلَ عَبْدٍ وَ هُوَ يَشُكُّ فينا . [٤]
٨٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقْبَلُ اللّه ُ مِنَ العِبادِ الأعمالَ الصّالحةَ الّتي يَعْمَلونَها إذا تَوَلَّوا الإمامَ الجائرَ الّذي ليسَ مِنَ اللّه ِ تعالى . [٥]
٨٦١.بحار الأنوار : في دُعاءِ النُّدْبَةِ : فكانُوا هُمُ السَّبيلَ إليكَ، و المَسْلَكَ إلى رِضْوانِكَ . [٦]
(انظر) بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٢٨ باب ١٣ ، ٢٧ / ١٦٦ باب ٧ . وسائل الشيعة : ١ / ٩٠ باب ٢٩ . عنوان ٢١٩ «السبيل» ، ٢٩٤ «الصراط» ، ٩٤ «المحبّة (حبّ النبيّ صلى الله عليه و آله و أهل بيته عليهم السلام)» ، الجنّة : باب ٥٥٧ .
٨٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به دوستى ما خاندان چنگ در زنيد ... زيرا سوگند به آن كه جان محمّد در دست اوست، عمل هيچ بنده اى به حال او سودمند نمى افتد مگر با معرفت و ولايت ما.
٨٥٧.امام باقر عليه السلام : دوست داشتن ما خاندان، رشته دين است.
٨٥٨.امام باقر صلى الله عليه و آله : هر كه خود را در عبادت خداوند عزّ و جلّ به رنج و زحمت افكند، اما [براى خود ]امامى از جانب خدا نداشته باشد، كوشش او پذيرفته نمى شود، و گمراه و سرگشته است و خداوند از كارهاى او نفرت دارد. او به گوسفندى مى ماند كه چوپان و گله خود را گم كرده است.
٨٥٩.امام باقر يا امام صادق عليهما السلام: ما اهل بيتى هستيم كه خداوند عمل بنده اى را كه درباره ما شك و ترديد كند، نمى پذيرد.
٨٦٠.امام صادق عليه السلام : اگر بندگان، پيشواى ستمگر را كه از جانب خدا نيست به زمامدارى گيرند، خداوند كارهاى شايسته اى را كه انجام مى دهند نخواهد پذيرفت.
٨٦١.بحار الأنوار : در دعاى ندبه آمده است : آنها (اهل بيت عليهم السلام) راه رسيدن به تو بودند و طريق دست يافتن به رضوان تو.
[١] الأمالي للمفيد : ١٤٠ / ٤ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨ / ١٨٣ / ٨ .[٣] الكافي : ١ / ١٨٣ / ٨ .[٤] الأمالي للمفيد : ٣ / ٢ .[٥] الأمالي للطوسي: ٤١٧ / ٩٣٩ .[٦] بحار الأنوار : ١٠٢ / ١٠٥ .