ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٦
٣٦٧
عدمُ استيقانِ الباطلِ حَقّا
١٨٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أبَى اللّه ُ أنْ يُعَرِّفَ باطلاً حقّا، أبَى اللّه ُ أنْ يجْعَلَ الحقَّ في قلبِ المؤمنِ باطلاً لا شكَّ فيهِ ، و أبَى اللّه ُ أنْ يَجعَلَ الباطلَ في قلبِ الكافرِ المُخالِفِ حقّا لا شَكَّ فيهِ ، و لَو لَم يَجْعَلْ هذا هكذا ما عُرِفَ حقٌّ مِن باطلٍ . [١]
١٨٨٦.عنه عليه السلام : لا يَستَيقِنُ القلبُ أنَّ الحقَّ باطلٌ أبدا ، و لا يَستَيقِنُ أنَّ الباطلَ حقٌّ أبدا . [٢]
(انظر) القلب : باب ٣٣٥٩.
٣٦٧
يقين نكردن به حق بودن باطل
١٨٨٥.امام صادق عليه السلام : خداوند ابا كرده است از اين كه باطلى را حق بشناساند؛ خداوند ابا كرده است از اين كه حق را در دل مؤمن، باطلى ترديد ناپذير جلوه دهد؛ خداوند ابا كرده است از اين كه باطل را در دل كافر حق ستيز به صورت حقّى ترديد ناپذير جلوه دهد؛ اگر چنين نمى كرد حق از باطل شناخته نمى شد.
١٨٨٦.امام صادق عليه السلام : هرگز دل به باطل بودن حق و به حق بودن باطل يقين نمى كند .
[١] بحار الأنوار : ٥ / ٣٠٣ / ١٢.[٢] تفسير العيّاشي : ٢ / ٥٣ / ٣٩.