ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٥
١٦٧٢.عنه عليه السلام ـ في قولِه تعالى : «وَ ما خَلَقتُ الجِنَّ و ا: خَلَقَهُم للعِبادَةِ . [١]
١٦٧٣.علل الشرائع : قالَ رجلٌ لجعفرِ بنِ محمّدٍ : يا أبا عبدِ اللّه ِ، إنّا خُلِقنا للعَجَبِ ؟ قالَ : و ما ذاكَ للّه ِ أنتَ ؟! قالَ : خُلِقْنا للفَناءِ ؟ فقالَ: مَهْ يا بنَ أخ! خُلِقْنا للبَقاءِ . [٢]
١٦٧٤.تفسير القمّي ـ أيضا ـ: خَلقَهُم للأمرِ و النَّهيِ و التَّكليفِ، و ليستْ خِلْقَتُهُم جبرا أن يَعْبُدوهُ ، و لكنْ خِلقَتُهم اخْتِيارا لِيَختَبِرهُم بالأمرِ و النّهيِ . [٣]
٣١٩
كَيفِيَّةُ خَلقِ الإنسانِ
الكتاب:
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخا وَ مِنْكُم مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمّىً وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) . [٤]
١٦٧٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «جنّ و انس را نيافريدم مگر تا مرا بپفرمود : آنان را براى عبادت آفريد.
١٦٧٣.علل الشرائع : مردى به امام صادق عليه السلام عرض كرد : ما براى شگفتى و تعجب [از قدرت الهى ]آفريده شده ايم؟ حضرت فرمود: تو را به خدا اين چه حرفى است؟! آن مرد گفت: براى نابود شدن آفريده شده ايم؟ فرمود: برادر زاده! دست بردار! ما براى ماندن آفريده شده ايم.
١٦٧٤.تفسير القمّى ـ نيز از همان حضرت ـ: آنان را براى امر و نهى و تكليف آفريد، و آفرينش آنان به گونه اى نبوده است تا او را [ناگزير ]پرستش كنند، بلكه مختار آفريده شده اند تا ايشان را با امر و نهى بيازمايد.
٣١٩
چگونگى آفرينش انسان
قرآن:
«اوست آن خدايى كه شما را از خاك، سپس از نطفه، سپس از لخته خونى بيافريده است. آنگاه شما را كودك از رحم مادر بيرون آورد، تا به سنّ جوانى برسيد و پير شويد ـ و برخى از شما پيش از اين مراحل بميرند ـ و به سرآمد عمرتان برسيد و [در اين همه ]بينديشيد».
[١] علل الشرائع : ١٤ / ١١ .[٢] علل الشرائع : ١١ / ٥ .[٣] تفسير القمّي : ٢ / ٣٣١ .[٤] غافر : ٦٧ .