ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
١٣٩
الإمامةُ أساسُ الإسلامِ
٨٤٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بُنِيَ الإسلامُ على خَمْسٍ : عَلى الصَّلاةِ ، و الزَّكاةِ ، و الصَّومِ ، و الحَجِّ ، و الوَلايةِ ، و لَمْ يُنادَ بِشَيْءٍ كَما نُودِيَ بالوَلايةِ . [١]
٨٤٦.الكافي : عنه عليه السلام : بُنِيَ الإسلامُ على خَمْسَةِ أشْياءَ : عَلى الصَّلاةِ ، و الزَّكاةِ ، و الحَجِّ ، و الصّومِ ، و الوَلايةِ. قالَ زُرارَةُ : فقلتُ : و أيُّ شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ أفْضَلُ ؟ فقالَ : الوَلايةُ أفْضَلُ؛ لأنّها مِفْتاحُهُنَّ ، و الوالي هُوَ الدَّليلُ عَلَيْهِنَّ . [٢]
٨٤٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنَّ الإمامةَ اُسُّ الإسلامِ النّامي، و فَرْعُهُ السّامي . [٣]
(انظر) الإسلام : باب ١٨٥٨ .
١٤٠
الإمامةُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ
٨٤٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَحْنُ أصلُ كُلِّ خَيْرٍ ، و مِن فُرُوعِنا كُلُّ بِرٍّ ، فَمِنَ البِرِّ : التَّوحيدُ ، و الصّلاةُ، و الصّيامُ، و كَظْمُ الغَيْظِ، و العَفْوُ عَنِ المُسيءِ ، و رَحْمَةُ الفقيرِ ، و تَعَهُّدُ الجارِ ، و الإقرارُ بالفَضْلِ لأهلِهِ. و عَدُوُّنا أصلُ كُلِّ شَرٍّ، و مِن فُرُوعِهم كُلُّ قَبيحٍ و فاحِشَةٍ ، فمِنْهُمُ : الكِذْبُ ، و البُخْلُ ، و النَّمِيمَةُ ، و القَطِيعَةُ ، و أكْلُ الرِّبا ، و أكْلُ مالِ اليتيمِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، و تَعَدّي الحُدودِ الّتي أمَرَ اللّه ُ، و رُكُوبُ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ منها و ما بَطَنَ، و الزِّنا ، و السَّرِقَةُ ، و كلُّ ما وافَقَ ذلكَ مِنَ القبيحِ . فكـذَبَ مَنْ زَعَمَ أنّهُ معَنا و هو مُتَعلِّقٌ بِفُرُوعِ غَيْرِنا . [٤]
١٣٩
امامت ، شالوده اسلام است
٨٤٥.امام باقر عليه السلام : اسلام بر پنج پايه استوار است: نماز، زكات، روزه، حج و ولايت؛ و بر هيچ چيز به اندازه ولايت تأكيد نشده است.
٨٤٦.الكافى : امام باقر عليه السلام فرمود : اسلام بر پنج چيز استوار است: نماز، زكات، حج، روزه و ولايت. زراره مى گويد: پرسيدم: از ميان آنها كدام برتر است؟ فرمود: ولايت برتر است؛ زيرا ولايت كليد آنهاست و صاحب ولايت، راهنما به سوى آنها مى باشد.
٨٤٧.امام رضا عليه السلام : امامت ريشه بالنده اسلام و شاخه برافراشته آن است.
١٤٠
امامت، ريشه همه خوبيهاست
٨٤٨.امام صادق عليه السلام : ما ريشه همه خوبيها هستيم و هر نيكى، ثمره شاخه هاى ماست. از جمله نيكيهاست: توحيد، نماز، روزه ، فرو خوردن خشم، گذشت از بدى كننده، ترحّم به فقير، رسيدگى به همسايه و اعتراف به فضل فضلا. دشمن ما [نيز ]ريشه همه بديهاست و هر زشتى و بدكارى، ثمره شاخه هاى اوست، از جمله: دروغ، بخل، سخن چينى، بريدن از خويشاوندان، ربا خوارى، به ناروا خوردنِ مال يتيمان، تعدّى از حدودى كه خدا دستور داده است، ارتكاب زشتيهاى آشكار و نهان، زنا، دزدى و هر زشتى ديگرى از اين دست. پس دروغ مى گويد كسى كه بگويد با ماست ولى به شاخه هاى دشمن ما چنگ آويزد.
[١] الكافي : ٢ / ١٨ / ٣ .[٢] الكافي : ٢ / ١٨ /٥ .[٣] الكافي : ١ / ٢٠٠ / ١ .[٤] الكافي : ٨ / ٢٤٢ / ٣٣٦ .