ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
٥ . أهلُ الإيمانِ
٥٢٩.رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في التّرغِيبِ إلى طَلَبِ العِلْمِ ـ: يَرفَعُ اللّه ُ بِهِ أقوَامَا يَجعَلَهُم في الخَيرِ أئِمَّةً يُقتدَى بِهِم ، تُرمَقُ أعمَالُهم ، و تُقتَبسُ آثارُهُم ، و تَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهم ، يَمسَحونَهُم فِي صَلاتِهم بأجْنِحَتِهم . [١]
٥٣٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لابنِه الحَسَنِ عليه السلام ـ: احْتَدِ بِحِذاءِ الصّالِحينَ ، و اقْتَدِ بآدابِهِم ، و سِرْ بِسيْرَتِهم . [٢]
٦ . أهلُ الخَيرِ
٥٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وَصْفِ شِيَعةِ أهْلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: مِنْ عَلاَمَةِ أحَدِهِم أنْ تَرى لَهُ قُوَّةً في دِينٍ ... يقتِدي بِمَن سَلَفَ مِن أهْلِ الخَيرِ قَبلَهُ ، فَهو قُدوَةٌ لِمن خَلَفَ مِن طالِبِ البِرِّ بَعَدهُ ، اُولئِكَ عَمّالُ اللّه ِ ، وَ مَطايا أمْرِهِ و طاعَتِه،و سُرُجُ أرضِه وَ بريَّتِه، اُولئِكَ شِيعَتُنا و أحِبَّتُنا ، وَ مِنّا وَ مَعنا ، آها شَوْقا إِليهم . [٣]
٩٦
الاُسَى السَّيِّئَةُ
الكتاب:
يَـاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطانِ وَ مَن يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَيْطان فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَ الْمُنكَرِ وَ لَوْ لاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَ لَـكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [٤]
٥ . مؤمنان
٥٢٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در ترغيب به دانش جويى ـفرمود : خداوند اقوامى را با دانش برترى بخشيد و آنان را پيشوايان در نيكى قرار داد تا بدانان اقتدا شود و به اعمالشان چشم بدوزند و از آثارشان برگيرند و فرشتگان به دوستى با آنان مشتاق شوند و در نمازشان بال بر آنان بسايند .
٥٣٠.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزندش امام حسن عليه السلام ـفرمود : دنباله صالحان را بگير و از آداب آنان پيروى كن و به راه آنان برو .
٦ . نيكوكاران
٥٣١.امام على عليه السلام ـ در شناساندن شيعه اهل بيت عليهم السلام ـفرمود : از نشانه هاى هر يك از آنان آن است كه او را در دين نيرومند مى بينى ... به نيكان پيش از خود اقتدا كرده و سرمشق طالبان نيكى پس از خود گشته است . ايشان ، كارگزاران خدايند و فرمانبرداران و مطيع او ، و چراغهاى زمين و خلقش هستند . اينان شيعيان و دوستداران ما و از ما و با ما هستند . واى كه چه مشتاق آنانم !
٩٦
سرمشق هاى بد
قرآن :
«اى مؤمنان! از گامهاى شيطان پيروى مكنيد و هر كس از گامهاى شيطان پيروى كند [بداند كه] او به ناشايستى و نابكارى فرمان مى دهد ، و اگر بخشايش و رحمت الهى در حقّ شما نبود ، هيچ يك از شما هرگز پاكدل نمى شد ، ولى خداوند است كه هر كس را بخواهد پاكدل مى سازد و خداوند شنواى داناست» .
[١] الخصال : ٥٢٢/١٢ .[٢] كنز العمّال : ٤٤٢١٥ .[٣] كنز الفوائد : ١/٩١ .[٤] النور : ٢١.