ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
١٣١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كَذَبَ المُوَقِّتونَ ، ما وَقَّتْنا فيما مضى ، و لا نُوقِّتُ فيما يُستَقْبَلُ . [١]
١٣١٣.عنه عليه السلام : مَن وقّتَ لكَ من النّاسِ شيئا فلا تَهابَنَّ أنْ تُكَذِّبَهُ ، فلَسْنا نُوَقِّتُ لأحدٍ وَقْتا . [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٥٢ / ١٠١ باب ٢١ .
٢٥٥
عِلَّةُ الغَيبَةِ
١٣١٤.كمال الدين عن عبدِ اللّه ِ بنِ الفَضلِ الهاشِمِيّ سَمِعتُ الصّادقُ جَعفرَ بنَ مُحمَّدٍ عليهما السلام يَقولُ : إنّ لِصاحبِ هذَا الأمرِ غَيبةً لا بُدَّ مِنها يَرتابُ فيها كلُّ مُبطلٍ. فقُلتُ : وَ لِمَ جُعِلتُ فِداكَ؟ قالَ : لِأمرٍ لَم يُؤذنْ لنا في كَشفِهِ لكُم . قلتُ : فما وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ ؟ قال : وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ وجهُ الحكمةِ في غَيباتِ مَن تقدّمَهُ مِن حُجَجِ اللّه ِ تعالى ذِكرُهُ ، إنّ وجهَ الحكمةِ في ذلكَ لا يَنكشِفُ إلاّ بعدَ ظهورِهِ ... إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مِن أمرِ اللّه ِ تعالى ، و سِرٌّ مِن سرِّ اللّه ِ ، و غيبٌ مِن غَيبِ اللّه ِ ، و متى عَلِمنا أنّهُ عزّ و جلّ حكيمٌ صدّقْنا بأنّ أفعالَهُ كلَّها حِكمةٌ ، و إنْ كانَ وجهُها غيرَ مُنكَشِفٍ . [٣]
١٣١٢.امام صادق عليه السلام : وقت گذاران دروغ مى گويند. ما در گذشته، وقت [ظهور] را تعيين نكرده ايم و در آينده نيز تعيين نمى كنيم.
١٣١٣.امام صادق عليه السلام : هر كس براى تو وقت تعيين كرد، بى محابا آن را دروغ شمار؛ زيرا ما براى هيچ كس هيچ وقتى تعيين نمى كنيم.
٢٥٥
سبب غيبت
١٣١٤.كمال الدين ـ به نقل از عبد اللّه بن فضل هاشمى ـ: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: صاحب الامر را غيبتى است كه ناچار به وقوع مى پيوندد كه هر باطل انديشى در آن شك مى كند . عرض كردم: فدايت شوم، براى چه؟ فرمود: به سبب چيزى كه اجازه نداريم آن را براى شما فاش سازيم. عرض كردم: پس، حكمت غيبت او چيست؟ فرمود: حكمت غيبت او همان حكمت غيبت حجّتهاى الهى پيش از اوست. حكمت آن فقط پس از ظهور او معلوم خواهد شد ... غيبت ، امرى از ( امور ) خداست و رازى از رازهاى خدا و غيبى از غيب خدا. وقتى دانستيم كه خداوند عزّ و جلّ حكيم است، تصديق مى كنيم كه همه كارهاى او از روى حكمت است هر چند راز حكيمانه بودن آنها بر ما معلوم نباشد.
[١] الغيبة للطوسي : ٤٢٦ / ٤١٢ .[٢] الغيبة للطوسي : ٤٢٦ / ٤١٤ .[٣] كمال الدين : ٤٨٢ / ١١ .