ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٨٧٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ في الحِكمَة مِن جَعلِ اُولي لأمرِ ، و الأمرِ بط: لِعِلَلٍ كثيرةٍ ، منها : أنّ الخَلْقَ لَمّا وقَفُوا على حَدٍّ مَحْدُودٍ و اُمِروا أن لا يَتَعدَّوا ذلكَ الحدَّ لِما فيهِ مِنْ فسادِهِمْ لَم يَكُنْ يَثْبُتُ ذلِكَ و لا يَقومُ إلاّ بأنْ يَجْعَلَ عَلَيْهِمْ فيهِ أمينا... و منها : أنّا لا نَجِدُ فِرْقَةً مِنَ الفِرَقِ و لا مِلَّةً مِنَ المِلَل بَقُوا و عاشُوا إلاّ بِقيّمٍ و رئيسٍ لِما لا بدّ لَهُمْ مِنْهُ في أمْرِ الدِّينِ و الدُّنيا ... لا قِوامَ لَهُمْ إلاّ بِهِ ... و منها : أنَّهُ لَو لَم يَجْعَلْ لَهُمْ إماما قَيِّما أمِينا حافِظا مُسْتَوْدَعا لَدَرَسَتِ المِلَّةُ و ذَهَبَ الدِّينُ و غُيِّرَتِ السُّنّةُ . [١]
(انظر) بحار الأنوار : ٢٣ / ١ باب ١ . عنوان ٩٩ «الحجّة» .
١٤٦
الحُجَّةُ إمامٌ يُعرَفُ
٨٧٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الحُجَّةَ لا تَقُومُ للّه ِ عزّ و جلّ على خَلْقِهِ إلاّ بإمامٍ حَيٍّ يَعْرِفُونَهُ . [٢]
٨٧٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ الحُجَّةَ لا تَقُومُ للّه ِ عزّ و جلّ على خَلْقِهِ إلاّ بإمامٍ حتّى يُعْرَفَ . [٣]
٨٧٢.امام رضا عليه السلام ـ در بيان حكمت قرار دادن اولو الامر و فرمان به پيفرمود : به دلايل بسيارى؛ از جمله: چون براى مردمان حد و مرزى مشخص نهاده شده و موظفند كه از آن مرز فراتر نروند؛ زيرا موجب تباهى ايشان مى شود، اين كار به سامان و انجام نمى رسد، مگر اين كه فردى امين بر آنها گمارده شود ... و ديگر اين كه : ما هيچ گروه و هيچ ملّتى و آيينى را نمى يابيم كه مانده و زيسته باشند مگر با برخوردارى از سرپرست و پيشوا؛ زيرا در كار دين و دنياى خود از او ناگزيرند ... و جز بدو پابرجا نيستند... و ديگر اين كه: اگر برايشان پيشوا و سرپرستى درستكار و نگهبان و امانتدار گمارده نمى شد، آيين، كهنه و فرسوده شده، دين از ميان رفته و سنّت دگرگون شده بود.
١٤٦
حجّت، امامى است شناخته شده
٨٧٣.امام باقر عليه السلام : حجّت خدا بر خلقش تمام نمى شود مگر به وجود امامى زنده كه مردم او را بشناسند.
٨٧٤.امام صادق عليه السلام : حجّت خداوند عزّ و جلّ بر خلقش بر پا نمى گردد مگر به وجود امامى كه شناخته شده باشد . [٤]
[١] بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٢ / ٥٢ .[٢] بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٠ / ٤٧ .[٣] الكافي : ١ / ١٧٧ / ٢ .[٤] درباره نايب فاعل «يُعرَف» كه در متن حديث آمده است چند احتمال داده اند: خدا، امام، حق و باطل. ولى ما با توجه به عنوان مبحث و حديث بعدى، احتمال دوم را برگزيديم ـ م.