ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
١٣٣٧.عنه عليه السلام : إذا خرجَ القائمُ عليه السلام خَرجَ مِن هذا الأمرِ مَن كانَ يرى أنّهُ مِن أهلِهِ ، و دخلَ فيهِ شِبْهُ عَبَدَةِ الشَّمسِ و القمرِ . [١]
٢٦٠
ما يَفعَلُهُ بِالظّالِمينَ بَعدَ الخُروجِ
١٣٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يُعْطيهِمْ إلاّ السَّيفَ ، يضَعُ السَّيفَ على عاتقِهِ ثمانِيَةَ أشْهُرٍ هَرَجا حتّى يَقولوا : و اللّه ِ ، ما هذا مِن وُلْدِ فاطمةَ ، لو كانَ مِن وُلْدِها لَرَحِمَنا ! [٢]
١٣٣٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَو يَعلمُ النّاسُ ما يَصْنعُ القائمُ إذا خَرجَ لأَحَبَّ أكثرُهُم أنْ لا يَرَوهُ، مِمّا يَقتُلُ مِن النّاسِ ... حتّى يقولَ كثيرٌ مِن النّاسِ: ليسَ هذا مِن آلِ محمّدٍ! و لو كانَ مِن آلِ محمّدٍ لَرَحِمَ! [٣]
(انظر) الغيبة للنعماني : ٢٣٠ / ١٣ ـ ٢٥ .
٢٦١
قِيامُ القائِمِ بِأمرٍ جَديدٍ
١٣٤٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يَقومُ القائمُ بأمرٍ جديدٍ، و كتابٍ جديدٍ ، و قضاءٍ جديد ، علَى العَربِ شديدٌ... و لا يأخذُهُ في اللّه ِ لَوْمةُ لائمٍ [٤] . [٥]
١٣٣٧.امام صادق عليه السلام : زمانى كه قائم عليه السلام قيام كند كسانى كه گمان مى شود از خاندان او هستند ، از صف آن حضرت خارج مى شوند و افرادى به مانند خورشيد و ماه پرستان به صف او در مى آيند.
٢٦٠
رفتار امام با ستمگران، پس از قيام
١٣٣٨.امام على عليه السلام : با آنان جز با شمشير سخن نمى گويد. هشت ماه پر آشوب، شمشير را از دوش خود فرو نمى گذارد، تا آن جا كه مى گويند: به خدا قسم، اين مرد از فرزندان فاطمه عليها السلام نيست؛ اگر از فرزندان او بود به ما رحم مى كرد.
١٣٣٩.امام باقر عليه السلام : اگر مردم مى دانستند كه هرگاه قائم قيام كند چقدر از مردمان [ظالم ]را مى كشد بى گمان بيشترِ آنان دوست داشتند كه او را نبينند ... چندان كه بسيارى از مردم مى گويند: او از خاندان محمّد نيست. اگر از خاندان محمّد بود رحم مى كرد.
٢٦١
نوآورى قائم
١٣٤٠.امام باقر عليه السلام : قائم عليه السلام مطلبى تازه، كتابى تازه و قضاوتى تازه مى آورد. بر عربها سخت مى گيرد... و در راه خدا به سرزنش هيچ نكوهش گرى توجه نمى كند. [٦]
[١] الغيبة للنعماني : ٣١٧ / ١.[٢] الملاحم و الفتن : ١٤٠ / ١٦٣ .[٣] الغيبة للنعماني : ٢٣٣ / ١٨ .[٤] الغيبة للنعماني : ٢٣٣ / ١٩ .[٥] المُرادُ من إيتانِ الإِمامِ المَهْديِّ (عج) بأمر جديدٍ هو أنَّهُ يُظهرُ الإِسلامَ المُحمّديّ القويمَ و أحكامَهُ المُقدّسةَ ، لكِنْ لشّدَّةِ بُعدِ الناسِ عنهُ و تَحريفِ بَعضِ مَفاهيمهِ يَرونَ ما يأتى به الإمامُ جديدا .[٦] مقصود از نوآورى امام مهدى عليه السلام آن است كه در هنگام ظهور آن حضرت ، اسلام ناب و احكام نورانى قرآن به گونه اى تحريف شده است كه وقتى ايشان اسلام حقيقى و احكام واقعى قرآن را به جامعه اسلامى ارائه مى كند، مردم تصوّر مى كنند دين جديدى عرضه كرده است.