ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٤
٣٤٢
الأبدالُ
١٧٦٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فهُو مِن الأبْدالِ : الرِّضا بالقَضاءِ ، و الصَّبرُ عن مَحارِمِ اللّه ِ ، و الغَضَبُ في ذاتِ اللّه ِ عزّ و جلّ . [١]
١٧٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أبْدالَ اُمَّتي لَم يَدخُلوا الجَنّةَ بالأعمالِ ، و لكنْ إنّما دَخَلوها برَحمةِ اللّه ِ و سَخاوةِ الأنْفُسِ و سَلامةِ الصَّدرِ و رَحمةٍ لِجميعِ المُسلمينَ . [٢]
١٧٦٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: اللّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ ... و اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبَّادِ و الأبدالِ في أقطارِها طُلاّبا ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفيائِكَ أصحابا ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ ببابِكَ أحسابا . [٣]
١٧٦٩.الإمامُ الصَّادقُ عليه السلام ـ في الدُّعاءِ المَعروفِ بِاُمِّ داوودَ في النِّص: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الأبدالِ و الأوتادِ و السُيَّاحِ و العُبَّادِ و المُخلِصينَ و الزُّهادِ ، و أهلِ الجِدِّ و الاجتهادِ . [٤]
٣٤٢
اَبدال [٥]
١٧٦٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه خصلت است كه هر كس داشته باشد از ابدال است: خشنودى به قضاى الهى، خويشتن دارى از محرّمات خدا و خشم گرفتن به خاطر خداوند عزّ و جلّ.
١٧٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا ابدال امّت من، با كردارشان به بهشت نمى روند، بلكه به سبب رحمت خداوند و روح سخاوتمندشان و داشتن سينه اى بى كينه و مهربانى نسبت به همه مسلمانان به بهشت مى روند.
١٧٦٨.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجاتش ـگفت : خدايا! بر محمّد و اهل بيتش درود فرست ... و ما را طالب خدمت به بندگان و اولياء در سراسر گيتى و همراه برگزيدگان ويژه ات و دوست ارادتمندان حلقه زده بر درگاهت قرار ده .
١٧٦٩.امام صادق عليه السلام ـ در دعاى معروف به اُمّ داوود در نيمه رجب ـگفت : خدايا! بر اوليائت و بزرگان و پويندگان [راه حق ]و بندگان و مخلصان و زاهدان و كوشندگان و تلاشگران درود فرست .
[١] كنز العمّال : ٣٤٥٩٩ .[٢] كنز العمّال : ٣٤٦٠١ .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢٨ / ١٩ .[٤] الإقبال : ٣ / ٢٤٤ .[٥] ابدال: همان اولياى الهى و عابدان درگاه اويند، و از اين جهت ابدال ناميده شده اند كه هرگاه يكى از آنان بميرد، بدل و جانشينى به جاى او مى نشيند (النهاية : ١ / ١٠٧) .