ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
٢٦٠.عنه عليه السلام : احتَمِلْ أخاكَ على ما فيهِ ، و لا تُكثِر العِتابَ فإنّهُ يُورِثُ الضَّغِينةَ ، و استَعْتِبْ مَن رَجَوْتَ عُتْباهُ . [١]
٢٦١.عنه عليه السلام : الاحتِمالُ زَيْنُ الرِّفاقِ . [٢]
٢٦٢.عنه عليه السلام : الاحتِمالُ يُجِلُّ القَدْرَ . [٣]
٢٦٣.عنه عليه السلام : الحليمُ مَنِ احتمَلَ إخوانَهُ . [٤]
٢٦٤.عنه عليه السلام : احتمِلْ ما يَمُرُّ عليكَ ، فإنّ الاحتِمالَ سترُ العُيوبِ، و إنّ العاقلَ نِصْفُهُ احتِمالٌ ، و نصفُهُ تَغافُلٌ . [٥]
٢٦٥.عنه عليه السلام : خيرُ النّاس مَن تَحمَّلَ مَؤونةَ النّاسِ . [٦]
٢٦٦.عنه عليه السلام : مَن لم يَحْتَمِلْ زَلَلَ الصَّديقِ ماتَ وحيدا . [٧]
٢٦٧.عنه عليه السلام : لا يَسُودُ مَن لا يَحتمِلُ إخوانَهُ . [٨]
٢٦٨.عيون أخبار الرّضا : عن أحمدُ بنُ الحُسينِ كاتبُ أبي الفيّاض عن أبيه : حَضَرْنا مجلسَ عليِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام فَشَكا رجُلٌ أخاهُ ، فأنْشَأَ يقولُ: اعْذِرْ أخاكَ على ذُنوبِه و اسْتُرْ و غَطِّ على عُيوبِه و اصبرْ على بهت السّفيـه و للزّمانِ على خُطُوبِه ٠و دَعِ الجوابَ تَفَضُّلاً و كِلِ الظَّلُومَ إلى حَسيبِه . [٩]
٢٦٠.امام على عليه السلام : برادرت را با همه آنچه دارد تحمّل كن و زياد سرزنشش مكن كه كينه مى آورد و از كسى كه اميد بخشش دارى، طلب بخشش كن.
٢٦١.امام على عليه السلام : تحمّل [لغزشها]زيور همراهى و رفاقت است.
٢٦٢.امام على عليه السلام : بردبارى و تحمّل [لغزشها]، قدر و منزلت را بالا مى برد.
٢٦٣.امام على عليه السلام : بردبار كسى است كه برادران خود را تحمّل كند.
٢٦٤.امام على عليه السلام : ناملايمات را تحمّل كن كه تحمّل، پوشش عيبهاست، انسان خردمند نيمش بردبارى است و نيم ديگرش چشم پوشى.
٢٦٥.امام على عليه السلام : بهترين افراد كسانى هستند كه زحمت مردم را تحمّل كنند.
٢٦٦.امام على عليه السلام : كسى كه لغزشهاى دوست را تحمّل نكند [ به تدريج از آنها مى بُرد و ]تنها مى ميرد.
٢٦٧.امام على عليه السلام : كسى كه برادران خود را تحمّل نكند به سرورى نمى رسد.
٢٦٨.عيون أخبار الرضا : احمد بن حسين كاتبِ ابو فيّاض از پدرش نقل مى كند كه در حضور على بن موسى الرضا عليه السلام بوديم كه مردى از برادر خود گله و شكايت كرد، حضرت اين ابيات را برخواند: { برادرت را در اشتباهاتش معذور بدار پرده پوشى كن و عيب هايش را بپوشان } { در برابر تهمت زدن آدم نابخرد و ناملايمات روزگار شكيبا باش } { با بزرگوارى از جواب دادن به او درگذر و كار ستمگر را به حسابرسش وا گذار. }
[١] بحار الأنوار:٧٧/٢١٢/١.[٢] . غرر الحكم : ٧٥٢.[٣] غرر الحكم : ٨٣٣.[٤] . غرر الحكم : ١١١١.[٥] غرر الحكم : ٢٣٧٨.[٦] . غرر الحكم : ٥٠٠٢.[٧] غرر الحكم : ٩٠٧٩.[٨] . غرر الحكم : ١٠٧٥٤.[٩] عيون أخبار الرضا : ٢/١٧٦/٤.