ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٥
١٩٤٨.عنه عليه السلام ـ عندَ ما ذُكِرَتِ الحَرورِيّةُ عِندَهُ ـ: إنْ خَرَجوا على إمامٍ عادلٍ أو جَماعةٍ فقاتِلوهُم ، و إنْ خَرَجوا على إمامٍ جائرٍ فلا تُقاتِلوهُم؛ فإنَّ لَهُم في ذلكَ مَقالاً . [١]
١٩٤٩.عنه عليه السلام : يُقاتَلُ أهلُ البَغْي و يُقْتَلونَ بكلِّ ما يُقْتَلُ بهِ المُشرِكونَ ، و يُسْتَعانُ عَليهِم بمَن أمكَنَ أنْ يُستَعانَ بهِ علَيهِم مِن أهلِ القِبلةِ ، و يُؤْسَـرونَ كَمـا يُؤسَـرُ المُشرِكونَ إذا قُـدِرَ علَيهِم . [٢]
١٩٥٠.عنه عليه السلام ـ بعدَ ذكرِ قتالِ مَن قاتَلَهُ مِنهُم ـ: ما وَجَدتُ إلاّ قِتالَهُم أو الكُفرَ بما أنْزَلَ اللّه ُ على محمّدٍ صلى الله عليه و آله . [٣]
١٩٥١.عنه عليه السلام : قاتِلوا أهلَ الشّامِ مَع كلِّ إمامٍ بَعدي [٤] .
١٩٤٨.امام على عليه السلام ـ وقتى در حضور ايشان از خوارج سخن به ميان آمد ـفرمود : اگر عليه امامِ عادل يا مردم شورش كردند، با آنان بجنگيد و اگر عليه پيشواى ستمگر شوريدند، با آنان نجنگيد؛ زيرا براى اين كار خود دليلى دارند.
١٩٤٩.امام على عليه السلام : با اهل بغى (گروههاى ياغى و سركش)، به همان شدّت جنگ با مشركان، بايد جنگيد و از تمام امكانات و تواناييهاى اهل قبله (مسلمانان) بايد عليه آنان كمك گرفت و در صورت دسترس بر ايشان، بايد همچون مشركان اسيرشان كرد.
١٩٥٠.امام على عليه السلام ـ به دنبال سخن گفتن از جنگ با مخالفان ـفرمود: به خدا سوگند راهى نداشتم جز اين كه يا با آنان بجنگم و يا آنچه را خداوند بر پيامبرش، محمّد صلى الله عليه و آله فرو فرستاده منكر شوم.
١٩٥١.امام على عليه السلام : در ركاب هر امام پس از من با شاميان بجنگيد.
[١] تهذيب الأحكام : ٦ / ١٤٥ / ٢٥٢ .[٢] دعائم الإسلام : ١ / ٣٩٣.[٣] دعائم الإسلام : ١ / ٣٨٨ .[٤] الغارات : ٢ / ٥٨٠.