ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٣
١٩١٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَن يَقْتَدي بسُنّةِ إمامٍ و لا يَقْتَدي بأعمالِهِ . [١]
١٩١٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قالَ موسى عليه السلام : يا ربِّ ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : جِيفةٌ باللّيلِ بَطّالٌ بالنّهارِ . [٢]
١٩١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أبغَضَ خَلقِ اللّه ِ عبدٌ اتّقَى النّاسُ لِسانَهُ . [٣]
١٩١٧.عنه عليه السلام : قالَ موسى عليه السلام : يا ربِّ ، أيُّ خَلقٍ أبغَضُ إليكَ ؟ قالَ : الّذي يَتَّهِمُني . قالَ : و مِن خَلقِكَ مَن يَتّهِمُكَ ؟! قالَ: نَعَم ، الّذي يستخيرني فأخِيرُ لَهُ ، و الّذي أقْضي القَضاءَ لَه و هُو خيرٌ له فيَتَّهِمُني . [٤]
(انظر) المحبّة (حبّ اللّه ) : باب ٦٧٠.
٣٧٠
أبغضُ النّاسِ إلَى الرَّسولِ
١٩١٨.كنز العمّال عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إنّ أبغَضَكُم إلَيَّ و أبعَدَكُم مِنّي يومَ القيامةِ الثَّرْثارونَ، و المُتَشَدِّقونَ ، و المُتَفَيْهِقونَ . قالوا : يا رسولَ اللّه ِ ، ما المُتَفَيْهِقونَ ؟ قالَ : المُتَكبِّرونَ . [٥]
١٩١٤.امام زين العابدين عليه السلام : منفورترين فرد نزد خدا كسى است كه در سنّت[ها] به امامى اقتدا كند، اما در عمل او را مقتداى خود نگيرد.
١٩١٥.امام باقر عليه السلام : موسى عليه السلام عرض كرد: پروردگار من! كدام يك از بندگانت نزد تو مبغوض تر است؟ فرمود: آن كس كه در شب چون مرده مى افتد و در روز بي كار مى گردد.
١٩١٦.امام صادق عليه السلام : مبغوض ترين خلق خدا بنده اى است كه مردم از زبان او بترسند.
١٩١٧.امام صادق عليه السلام : موسى عليه السلام عرض كرد: پروردگارا! كدامين آفريده نزد تو مبغوض تر است؟ فرمود: آن كه مرا متّهم مى كند. عرض كرد: آيا از بندگان تو، كسى هم تو را متّهم مى كند؟! فرمود: آرى، همان كسى كه از من خير مى خواهد و من به او خير مى دهم و كسى كه قضاى خود را كه به نفع اوست، برايش جارى مى سازم ولى او [ندانسته] مرا متّهم مى سازد.
٣٧٠
منفورترين فرد نزد پيامبر
١٩١٨.كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : در روز رستاخيز منفورترين شما نزد من و دورترينتان از من افراد پر گو، لاف زن و مُتفيهق اند. عرض كردند: اى رسول خدا! متفيهقان كيستند؟ فرمود: متكبّران.
[١] الكافي : ٨ / ٢٣٤ / ٣١٢.[٢] بحار الأنوار : ٧٦ / ١٨٠ / ٨.[٣] الكافي : ٢ / ٣٢٣ / ٤.[٤] بحار الأنوار : ٧١ / ١٤٢ / ٣٨.[٥] كنز العمّال : ٥١٨٤.